تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويترتابعنا على يوتيوب
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا عاجل.. القوات الجوية تثأر لشهداء الواحات
بقلم : فايزة فرحات
فايزة فرحات

العودة   منتديات الزراعيين > الزراعييــن والمجمتـــع > الزراعيين والسياسة
نور المنتدى بالزراعي الجديد اناماداا

الزراعيين والسياسة يناقش كافة أمور السياسة الزراعية والتوصيات النقابية للمسئولين


أمريكا ماتت فلا تكونوا كجن سليمان

الزراعيين والسياسة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدةالمشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2010, 02:30 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د/ هشام الطيب

الصورة الرمزية د/ هشام الطيب

إحصائية العضو



المواضيع: 1493
مشاركات: 9250




آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

آخر تواجد : 10-12-2017

د/ هشام الطيب غير متواجد حالياً


افتراضي أمريكا ماتت فلا تكونوا كجن سليمان



أمريكا ماتت فلا تكونوا كجن سليمان

بقلم: عامر عبد المنعم





9/26/2010
لا أدري لماذا تاهت العقول ولم تعد تري حقيقة انهيار أمريكا التي تشبه ضوء النهار، ولا أعرف سببا لحالة العمي التي تسود واقعنا الإعلامي والسياسي تجاه الغرب وأمريكا، والعيش في انكسارات الماضي رغم أن الحاضر يقرع الآذان بحدوث انقلابات لكل الأوضاع الاستراتيجية لصالحنا ويبشر بنهوض الأمة.

أمريكا كقوة امبراطورية علي فراش المرض، أو بمعني أدق في غرفة الإنعاش، وهي في النزع الأخير، تنتظر لحظة إعلان الوفاة، فالمسألة مسألة وقت ليس إلا. وهي مشغولة الآن بسحب ماتبقي من أذرعها الطويلة التي تقطعت والتقوقع خلف حدودها وراء الأطلنطي.

وسيكتب التاريخ أن نهاية هذه الدولة المارقة، أكبر دولة إرهابية عرفها التاريخ كانت علي أيدي المسلمين المقاومين في العراق وفي أفغانستان. فهذه القوي العسكرية الغاشمة التي استخدمت أكثر الأسلحة فتكا في تاريخ البشرية تاهت في أفغانستان أفقر دولة اسلامية، وتدمر جيشها في العراق الخارج من أطول حصار لدولة اسلامية دام أكثر من عقد من الزمان.

الهروب الأمريكي الكبير من العراق، والاستعداد الجاري لهروب مماثل من أفغانستان خروج من حفرتي النار لانقاذ ما تبقي من جيوش الغرب التي تم تحطيمها وتدميرها في ساحات القتال علي أيدي مجاهدين بأسلحة بسيطة لا تتناسب مع حجم آلة الدمار الصليبية.

من يتابع المعسكر المعادي يجد الأمريكيين وهم يتحدثون عن نكساتهم المتلاحقة، والغربيون ينتقدون أمريكا التي ورطتهم في هذه الحروب الخاسرة.

العسكريون والسياسيون الأمريكيون يهاجم بعضهم بعضا بسبب العجز أمام المجاهدين المسلمين، والتقارير والدراسات التي تعدها أجهزتهم تشير إلي أن الجيش الأمريكي أنهك بما يجعله غير قادر عن الدفاع عن أمريكا إن تعرضت لهجوم، وهذا الضعف هو الذي يجعل أمريكا عاجزة أمام المشروع النووي الايراني ولم يعد أمام دعاة الحرب الأمريكيين سوي اسرائيل لتقوم بالمهمة، مع أن اسرائيل هي الأخرى تحت الحصار وليست أحسن حالا بعد هزيمتها في لبنان والرعب الذي تحياه تحت القصف الصاروخي من غزة.

الحرب استنزفت أمريكا ، لقد انهار اقتصادها ومعظم دول الغرب التي شاركت معها ولن يتوقف هذا الانهيار علي المدي القريب، ولن تفلح خطط التقشف وضغط الميزانيات التي تحولت الي موجة غربية.

من يسمع أو يقرأ خطب الرئيس الأمريكي يتأكد أن أمريكا لن تقم لها قائمة أخري. أوباما يؤكد في كل مناسبة أن أمريكا تعاني علي كل المستويات، بما فيها التعليم والصحة وليس فقط عسكريا واقتصاديا، وتبدو وكأنها من دول العالم الثالث.

إن نجاح أوباما نفسه كرئيس أسود دليل علي أن الحرب تسببت في الضربة القاضية للمجمع العسكري الصناعي الذي يقود أمريكا الذي يريد أن يستعيد عافيته من خلال مليارات الدولارات في صفقات السلاح مع بعض دول الخليج.

ورغم كل ذلك فإن اعلامنا المجرم لازال يحدثنا عن القوة العظمي والسوبر باور والعصر الأمريكي!!

العالم كله يقرأ حقيقة الأفول الأمريكي. روسيا قرأت وتعمل لاستعادة قوتها. والصين تتمدد وتريد شغل الفراغ. وفرنسا تراودها الأوهام في أن تستعيد نفوذها وتحل بدلا من أمريكا فأنشأت قاعدة عسكرية لها في الخليج وتنشط عسكريا في شمال أفريقيا.
ايران تقرأ هذه الحقيقة وتلاعب أمريكا علي مسرح بات مكشوفا.
القاعدة تصارع أمريكا بالكر والفر وتتمدد هي الأخري رغم تراجع شعبيتها في كثير من الدول لدخولها في صدامات مع بعض الحكومات المحلية وارتكاب أخطاء استراتيجية.

كوريا الشمالية تتحدي وتتوعد.
فنزويلا وكوبا ودول أمريكا اللاتينية تناطح أمريكا.

العالم يتغير إلا العرب الذين يعيشون في الذل والهوان، بسبب حكامهم، الذين أخلدوا إلى الأرض بين عميل وخائن وجبان ومستضعف، وبعضهم يدمر نفسه ويخوض الحروب الحرام ضد فئات من الشعب من أجل أمريكا والغرب تحت شعار "مكافحة الارهاب" المفضوح.

وحدهم حكام العرب الذين يركعون للصنم المنهار، ويعبدون الوهم.

الاعلاميون العرب يتصنعون الغباء والعمي وهم أشبه بشهود الزور الذين يرون الحق ويقولون الباطل ويدافعون عن الحرام.

النخب الفاسدة في الدول العربية ترفع شعارات الاصلاح في الصباح، وتجلس مع الأمريكيين في المساء تطلب ودهم ودعمهم، وبعضهم يسافر الي واشنطن يعرض عمالته.

السياسيون الضالون الذين يملأون الدنيا ضجيجا، الذين يعشقون الكاميرات ويشغلون الأمة بقضايا بعيدة عن قضية الأمة الأصلية وهي التحرر من الاحتلال الأمريكي والغربي.

الأمة اليوم تحتاج الي من يقودها لتحقيق التحرر الذي لم يتم.
الاحتلال لازال قائما ويعمل من خلال أعوانه علي الاستمرار ومقاومة كل جهد وطني مخلص.
يسأل البعض سؤالا استنكاريا: من اين نبدأ؟
هل تستطيع الكويت وقطر والامارات وليبيا مواجهة أمريكا؟
هل يستطيع الأردن ولبنان؟
هل يستطيع السودان؟
هل وهل وهل؟

علي الجميع أن يواجه معا، ولم يعد هناك سببا للتردد، فالمشروع العسكري الغربي انكسر والثور الهائج مذبوح علي الأرض، وجاءت الفرصة التي طالما حلم بها المسلمون للتخلص من الارهاب الغربي.

علي مر التاريخ كانت القوة العربية تتمثل في 3 دول كبري: العراق والشام ومصر.
الأولي دمروها ومزقوها، والثانية قسموها، والثالثة هي التي لازالت هي الأمل رغم ما حل بها ورغم أنهم يطوقونها.

مصر هي الأمل وهي القادرة علي قيادة الأمة في معركة التحرير، فهي دعوة النبي محمد صلي الله عليه وسلم، وبها خير أجناد الأرض، لكن مصرتحتاج الي قيادة واعية بدلا من القيادة الحالية التي سلمت مصر للأعداء.
مصر تحتاج الي مقاتل مسلم يعرف قدر مصر ويخلصها من الخزي الذي تعيشه وينهي عصر الإجرام الذي حارب الاسلام وعبد الشيطان.

ما ضاعت الأمة وعلا الأعداء إلا لأن مصر غائبة.
مصر هي محور أي اصلاح في الأمة وهي كالقلب إن تعافت صلحت الأمة وان فسدت فسدت الأمة.
ولن تنصلح مصر إلا بالكفر بأمريكا وقطع علاقة التبعية والتمرد علي الهيمنة الغربية.
مصر تحتاج الي تجديد ايمانها، فكلمة "لا اله الا الله" اليوم تعني البراءة من عبادة أمريكا قبل الايمان بالله، فلا يمكن الايمان بأمريكا وبالله الواحد في نفس الوقت.

ولكن إلى أن تستيقظ مصر، علي كل فرد في الأمة أن يعمل علي انهاء الاحتلال الغربي، كل قدر استطاعته، و ليكن الشعار الذي يحكم حركتنا هو "التصدي للحلف الأمريكي الصهيوني".
علينا دعم روح الصمود والمقاومة في الأمة وإحياء فريضة الجهاد ضد الغزو العسكري لبلاد الاسلام.
علينا دعم الصمود الفسطيني بكل الوسائل إلي أن يظهر صلاح الدين جديد يحرر بيت المقدس.
علينا كشف عملاء وأعوان وأبواق الاحتلال الغربي في العالم الاسلامي وفضحهم وإبطال المكر السييء، فهؤلاء هم طلائع الغزاة الأمامية التي تهدف الي تحطيم إرادتنا وإضعاف مناعتنا.

علينا دعم صمود أطراف العالم الاسلامي واستعادة تركيا الي الأمة ليقوى القلب ويستعيد عافيته ليضخ الدماء في جسد المارد الاسلامي النائم منذ قرنين أو ثلاثة فقط، ليعيد التوازن الي العالم الذي خربه الغرب أثناء هذه الغفوة الطويلة.
الأمم والشعوب في انتظار شيء واحد للخلاص وإنهاء الظلم، هو دحر الاستعمار الغربي وانهاء سيطرته علي العالم.









التوقيع

إن الشجرة التي تستظل بظلها ، زرعها من عاش قبلك فلا تنس أن تزرع غيرها ليستظل بها من يأتي بعدك
رد مع اقتباس
قديم 12-17-2010, 12:50 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شادى الظاهر

الصورة الرمزية شادى الظاهر

إحصائية العضو



المواضيع: 162
مشاركات: 659



آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
هوايتي
جنسيتي

آخر تواجد : 05-07-2015

شادى الظاهر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أمريكا ماتت فلا تكونوا كجن سليمان

مقال رائع يا دكتور هشام الطيب وردى التالى أراه هو الحل عملى وهو خارطة طريق نصر الأمة فهلًا وعيناه وانخرط كل منا فى كتيبته وعمل بجد واحتسب أجره على أنه مرابط فى سبيل الله وإن كان فى موقع عمله المدني والاجتماعى
إننى أوجه دعوة لكل مسلم غيور على وطنه لكي لا تكون (أندلس أخرى -فلسطين أخرى - تركستان الشرقية أخرى - كشمير أخرى - أفغانستان أخرى -..................أخرى )
يجب علينا من الآن العمل الجاد لمنع تكرار تلك المآسي والسقطات والإقتطاعات من أراضينا وأهلينا وثوابتنا وهذا العمل الجاد ليس بالشجب والحزن و إلقاء التهم تلو الأخرى على بعضنا البعض فالكل مخطئ ساسة وشعوب الكل مقصر إن العمل الجاد لتحرير أراضينا وحماية ما بقي منها يتمثل فيما يلي:
1- أدراك قلبي وقناعة داخلية لدى كل منا بأن الألتزام بطاعة الله عز وجل وعدم التفريط هو بداية التعبئة لتكوين جيش التحرير الإسلامي فكل ركعة يركعها أحدنا تختزن فى ترسانة الأمة العقدية سلاحا جديدا وكل تسبيحة وذكر لله فى صلاة أو تهجد هى سيف ودرع وكذلك كل دعاء يطلقه أحدنا ليلا أو نهارا هو سهم قاتل يصيب أعدائنا ويزلزل كيانهم

2- أن يمتلء المؤمن والمسلم منا يقينا بأن هذه الأمة منصورة فلا يشغله التسائل هل سننتصر أم لا ولكن هل سيكون هو له دور فى إعداد جيوشنا المنتصرة والله يا أخوة إن جيوش التحرير الإسلامية أكاد أراها رأى العين وهى تنطلق من كل حدب وصوب قاذفة الرعب فى قلوب أعدائها محررة كل ترابها وفاتحة كل بلاد الدنيا وأكاد أسمع تكبيراتها في مشارق الدنيا ومغاربها وما هذا الذي يحدث الآن إلا مخاض لهذه الجيوش وهذه اللحظة



3- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) الأنفال(46) هذه وصية رب العالمين فهلًا وضعناها نصب أعيننا وأيقن كل منا أنً هزيمتنا فى أى ميدان لا تكون إلا بتفرقنا واختلافنا وتنازعنا فواجب على كل مسلم أن يدرس فقه الخلاف و آدابه وما يجوز الخلاف فيه وما لا يجوز واعلموا أحبابي في الله أن هذه الأمة لن يسلط عليها عدو من غيرها فيستأصل شأفتها ولن يهلكها الله بسنة عامة ولكن بأس هذه الأمة بينها فهيا بنا نفقه هذا المعنى ونحذره وليشد كل منا على عضد أخيه لتكون الغلبة



4- يخطئ من يعتقد منا أن أسلحة هذه الجيوش ستكون عبارة عن دبابات وطائرات أو مدرعات أو قنايل متطورة بالستية أو نووية ولا أعنى كذلك أن أسلحتها هى سيوف ورماح و مناجيق ولكن أسلحة تلك الجيوش ولا تتعجبوا تتكون من عدة أنواع وأنا أراها كما يلي:
ا- سلاح علمي أكاديمي (فكل طالب علم هو جندى فى كتيبة من كتائب النصر ويجب أن يحتسب كل ساعة يقضيها أنه مرابط فى سبيل الله وكل معلم أي كان موقعه سواء فى مدرسة أو جامعة أو حلقة فى مسجد أو من خلال كتاب هو قائد لأحدى تلك الكتائب وجنوده تلاميذه و أهدافه هى تبصير الأمة بدينها و ومخططات أعدائها و وسائل تقدمها التقني فتستغنى الأمة بعلومهم عن بضائع الأعداء وتصبح قراراتها لا يتحكم فيها غيرها وتخرج من حالة التبعية الفكرية والسلعية والاستهلاكية وغيرها

ب- سلاح إعلامي من خلال إعلام قوي فتاك مستنير متطور يأخذ بأسباب النصر ويجيد فن الفر والكر الفكرى ويبصر بحنكة حربية وقتالية عوار الآخر الفكرى و زيف أيدلوجياته ويضربها فى مقتل فتدرك الأمة أن الديموقراطية والعلمانية والماسونية والامبريالية والليبرالية وغيرها وما بعدها وما قبلها من مصطلحات وأفكار لا تمت للدين بصلة وهي هدامة للدين وأتباعها هم العدو فأحذرهم قاتلهم الله أنى يأفكون فيفشل أعداء الأمة الداخليون والخارجيون من الكذب وترويج الفساد من خلال مسميات براقة تنخدع بها العامة

ج - سلاح اقتصادي من خلال توظيف جيد وشرعي لرؤوس أموال المسلمين فى شتي بقاع الأرض لخدمة قضايا الأمة
(والفقير إلى رحمة ربه وأعنى به نفسي )يرى - على تواضع علمي - أنه لا يجوز شرعا لأثرياء المسلمين إنفاق الأموال التى أوكلها الله إليهم فى ملذات وشهوات فمثلا لا أتمكن من أن استسيغ فكرة أن يركب أحد أثرياء المسلمين سيارة فارهة يزيد ثمنها عن نصف مليون من الدولارات مثلا أو حتى ربع مليون فى حين يمكن أن تلبي أخرى بنصف أو ربع الثمن احتياجاته وعندها يتم توجيه هذا الفرق فى السعر لعملية إنتاجية كبناء مصنع الكترونيات وجلب خبرات أجنبية واختراق صناعة كصناعة السيارات أو أجهزة المحمول مثلا

(لاحظوا أننى لم أتكلم عمن يلقون بأموالهم فى كتل خرسانية على شواطئ بلاد المسلمين بمليارات الدولارات ويتركون الأمة ترضخ تحت وطأة هجمات أعدائها الأقتصادية )

إن وجود مصنع أجهزة محمول مسلم يكفي حاجة الأمة لهو فرض كفاية تأثم الأمة كلها إن لم يسقطه عنا جماعة منها وبذا استصغت الفتوى السابقة فلا يجوز شرعا فعل المباحات قبل أتيان الواجبات حيث أنه يجب أن تكتفي الأمة ذاتيا من كل ما تحتاجه من سلع سواء استهلاكية أو عسكرية أو حتى إنتاجية كإنتاج آلات المصانع وإنتاج البرمجيات بل وإنتاج لغات برمجة تنتج برمجيات قبل التوجه للإنفاق فى المباحات وليعلم أثرياء المسملوين أن أموالهم هذه ليست ملك لهم ولكن الله استخلفهم فيها وناظر ما يفعلون بها فليعوا هذا وليضعوه نصب أعينهم وليعلموا أنها عارية مستردة (بالبلدى هذه الدنيا وماعليها لا تزيد عن كونها شقة إيجار قانون جديد)

بعد امتلاك الأسلحة الثلاثة السابقة وإعداد هذه الجيوش المنتجة العاملة فى شتي بقاع الأمة الإسلامية سنهزم أعدائنا بإذن الله تعالى
وأنا لا أقول بوجوب التقدم التقني على الأعداء ولكن على الأقل الاكتفاء الذاتي من الحد الأدنى من الاحتياجات عملا بقول الله عز وجل
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )الأنفال(59)فنحن غير مأمورين إلا بالاستطاعة فقط وعندها يأتي نصر الله ويدافع الله عندها عن الذين آمنوا
ولا توجد آية فى كتاب الله تقول يدافع الله عن الذين فرًطوا
والأمة كلها مفرطة إلا من رحم
هذه هى خارطة طريق النصر فتبصروا بها واعملوا لها ولا ينهكم طول الطريق من الولوج فيه فكل النهايات السعيدة يلزمها بدايات صعبة وكل الأمانى العظام تلزمها همم الرجال فهلموا نشمر للجهاد ونرابط فى مواقعنا كل منا حيث جعله الله

وأقسم بربي لو اطًلع الله على القلوب فوجدها قد خشعت وعلى النوايا فوجدها قد صلحت وعلى الأعمال فوجدها بميزان الشرع قد وزنت لأنزل نصره عاجلا غير آجل

فما كان نصر هذا الدين إلا بعمل قلبي وتصديق عملى

وليعِ كل منا خطة النصر السابقة ويشرحها لأهله وذويه ومن حوله فرب مُبلًغُ خيرا من مُبلٍغِ والله أعلم
وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لما فيه صلاح الأمة وأن يستخدمنا فى نصرة دينه ولا يستبدلنا

اللهم اجعل كل أعمالنا صالحة و اجعلها لوجهك خالصة ولا تجعل فيها لغيرك شئ
اللهم بارك فى علماء هذه الأمة وأعلى كلمتهم وافتح لهم قلوب العباد








رد مع اقتباس
قديم 12-17-2010, 01:19 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د/ هشام الطيب

الصورة الرمزية د/ هشام الطيب

إحصائية العضو



المواضيع: 1493
مشاركات: 9250




آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

آخر تواجد : 10-12-2017

د/ هشام الطيب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أمريكا ماتت فلا تكونوا كجن سليمان

بارك الله فيه اخى الفاضل شادى
ومشكور على كل مشاركاتك القيمة
نفعنا الله واياكم بها وهدانا الطريق المستقيم








التوقيع

إن الشجرة التي تستظل بظلها ، زرعها من عاش قبلك فلا تنس أن تزرع غيرها ليستظل بها من يأتي بعدك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أمريكا, ماتت, تكونوا, سليمان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات مع هدهد سليمان . محمد الحلوجى منتدى الاعجاز القرآنى 6 01-24-2011 11:07 PM
حقيقه خاتم سليمان عصفوره الجنه مقالات منوعة 2 09-24-2010 11:43 PM
أين أنتم يأهل الإسلام نريدكم أن تكونوا معنا هنا فى المنتدى الإسلامي wafae المنتدى الإسلامي 9 02-03-2010 03:13 PM
ماتت بنت الاسكندرية بسبب حجابها ريعو المنتدى الإسلامي 7 07-07-2009 08:02 PM
حكمة العصافير وسيدنا سليمان || wafae التاريــخ الإسلامــي 0 08-01-2007 05:44 PM


Loading...


جميع الحقوق محفوظة لإدارة منتديات الزراعيين © 2016 - 2006
جميع المشاركات والمواضيع الموجودة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع حقوق التركيب والإعداد محفوظة © لفريق الدعم الفني لمنتديات الزراعيين