تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويترتابعنا على يوتيوب
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا عاجل.. القوات الجوية تثأر لشهداء الواحات
بقلم : فايزة فرحات
فايزة فرحات

العودة   منتديات الزراعيين > منتديــــات الزراعييـــن > المنتــدي الزراعي العـــام
نور المنتدى بالزراعي الجديد اناماداا

المنتــدي الزراعي العـــام يحتوى على كل ما يهم الزراعيين من مواضيع ونشرات ومعلومات زراعية بمصر والوطن العربى


نهر النيل

المنتــدي الزراعي العـــام


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدةالمشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-20-2010, 11:02 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Dr ibrahim

الصورة الرمزية Dr ibrahim

إحصائية العضو



المواضيع: 95
مشاركات: 1190



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 03-21-2016

Dr ibrahim غير متواجد حالياً


Lightbulb نهر النيل

يعتبر نهر النيل من أطول الأنهار في العالم حيث يبلغ طوله 6650 كم، وهو يجري من الجنوب إلى الشمال نحو مصبه في البحر الأبيض المتوسط، وذلك في الجزء الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا. ينبع النيل من بحيرة فيكتوريا التي تبلغ مساحتها 68 ألف كم 2.
يعتبر نهر كاجيرا (Kagera) من الجداول الرئيسية لنهر النيل ومن أكبر الروافد التي تصب في بحيرة فيكتوريا، وينبع من بوروندي قرب الرأس الشمالي لبحيرة تنجانيقا الواقعة إلى الجنوب من بحيرة فيكتوريا في وسط أفريقيا، ويجري في اتجاه الشمال صانعا الحدود بين تنزانيا ورواندا، وبعدما يتجه إلى الشرق يصبح الحد الفاصل بين تنزانيا وأوغندا ومنها إلى بحيرة فيكتوريا بعدما يكون قد قطع مسافة 690 كم.
أما نهر روفيرونزا (Rovironza) الذي يعتبر الرافد العلوي لنهر كاجيرا وينبع أيضا من بوروندي، فيلتحم معه في تنزانيا ويعتبر الحد الأقصى في الجنوب لنهر النيل.

النيل

ويبلغ معدل كمية تدفق المياه داخل بحيرة فيكتوريا أكثر من 20 مليار متر مكعب في السنة، منها 7.5 مليارات من نهر كاجيرا و8.4 مليارات من منحدرات الغابات الواقعة شمال شرق كينيا و3.2 مليارات من شمال شرق تنزانيا، و1.2 مليار من المستنقعات الواقعة شمال غرب أوغندا كما ورد في تقارير منظمة الفاو لعام 1982.
يعرف النيل بعد مغادرته بحيرة فيكتوريا باسم نيل فيكتوريا ، ويستمر في مساره لمسافة 500 كم مرورا ببحيرة إبراهيم (Kyoga) حتى يصل إلى بحيرة ألبرت التي تتغذى كذلك من نهر سمليكي (Semliki) القادم أصلا من جبال جمهورية الكونغو الديمقراطية مرورا ببحيرة إدوارد، وبعدها يدعى "نيل ألبرت".
وعندما يصل جنوب السودان يدعى بحر الجبل ، وبعد ذلك يجري في منطقة بحيرات وقنوات ومستنقعات يبلغ طولها من الجنوب إلى الشمال 400 كلم ومساحتها الحالية 16.2 ألف كم 2، إلا أن نصف كمية المياه التي تدخلها تختفي من جراء النتح والتبخر.



النيل
بحيرة فيكتوريا

وقد بدأ تجفيف هذه المستنقعات عام 1978 بإنشاء قناة طولها 360 كم لتحييد المياه من عبورها، وبعدما تم إنشاء 240 كلم منها توقفت الأعمال عام 1983 بسبب الحرب الأهلية في جنوب السودان.
وبعد اتصاله ببحر الغزال يجري النيل لمسافة 720 كلم حتى يصل الخرطوم، وفي هذه الأثناء يدعى "النيل الأبيض"، حيث يلتحم هناك مع "النيل الأزرق" الذي ينبع مع روافده الرئيسية (الدندر والرهد) من جبال إثيوبيا حول بحيرة تانا الواقعة شرق القارة على بعد 1400 كم عن الخرطوم.
ومن الجدير بالذكر أن النيل الأزرق يشكل 80-85% من مياه النيل الإجمالية، ولا يحصل هذا إلا أثناء مواسم الصيف بسبب الأمطار الموسمية على مرتفعات إثيوبيا، بينما لا يشكل في باقي أيام العام إلا نسبة قليلة، حيث تكون المياه قليلة.
أما آخر ما تبقى من روافد نهر النيل بعد اتحاد النيلين الأبيض والأزرق ليشكلا نهر النيل، فهو نهر عطبرة الذي يبلغ طوله 800 كم وينبع أيضا من الهضبة الإثيوبية شمالي بحيرة تانا.



النيل
بحيرة تانا
ويلتقي عطبرة مع النيل على بعد 300 كم شمال الخرطوم، وحاله كحال النيل الأزرق، وقد يجف في الصيف. ثُم يتابع نهر النيل جريانه في الأراضي المصرية حتى مصبه في البحر الأبيض المتوسط.
النيل










رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 11:03 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Dr ibrahim

الصورة الرمزية Dr ibrahim

إحصائية العضو



المواضيع: 95
مشاركات: 1190



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 03-21-2016

Dr ibrahim غير متواجد حالياً


Lightbulb رد: نهر النيل

دول حوض النيل
قائمة دول حوض النيل مرتبة ترتيبا أبجديا عربيا:
أوغندا
إثيوبيا
إريتريا
السودان
الكونغو الديمقراطية
بوروندي
تنزانيا
رواندا
كينيا
مصر
يبلغ عدد الدول المشاركة في حوض نهر النيل عشرا، وهي من المنبع إلى المصب كما يلي: بوروندي ورواندا وتنزانيا وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وإثيوبيا وإريتريا والسودان ومصر.
ومناخ جميع هذه الأقطار رطب ومعتدل، حيث يبلغ معدل هطول الأمطار 1000-1500 مم/السنة، ما عدا الجزء الشمالي من السودان ومصر فهو قاري، ولا تتعدى نسبة هطول الأمطار فيهما 20 مم/السنة. ومن المعلوم أن معدل هطول الأمطار السنوية في إثيوبيا وحدها 900 مليار متر مكعب/السنة.
كما يشغل حوض النيل في بعض الدول كجمهورية الكونغو الديمقراطية 0.7%، وبوروندي 0.4% أي ما يساوي نصف مساحتها الإجمالية، ورواندا 0.7% أي ما يساوي 75% من مساحتها الإجمالية، وتنزانيا 2.7%، وكينيا 1.5%، والكونغو 0.7%، وأوغندا 7.4%، وإثيوبيا 11.7%، وإريتريا 0.8%، والسودان 63.6%، ومصر 10%.

حوض النيل
ويبلغ معدل جريان النيل الأبيض السنوي قبل الوصول إلى الخرطوم 29.6 مليار متر مكعب/السنة، والنيل الأزرق في الخرطوم 49.7 مليار متر مكعب/السنة، ونهر عطبرة 11.7 مليار متر مكعب/السنة. أما نهر النيل قبل أسوان أقصى جنوب مصر فيبلغ 84 مليار متر مكعب/السنة أو 90 مليارا إذا أضفنا إليه كمية التبخر. هذا ناتج ما تبقى بعدما تستنفد الدول المشاطئة حاجتها من المياه.
ومن الجدير بالذكر أن مساهمة النيل الأزرق تساوي ضعف مساهمة النيل الأبيض في مياه نهر النيل، ولكن تبقى هذه النسبة متغيرة، إذ تخضع للمواسم المطرية القصوى والدنيا على مدار السنة، مع العلم بأن جريان النيل الأبيض يبقى شبه ثابت خلال الفصول الأربعة، وبذلك تصبح مساهمة النيل الأزرق 90% والنيل الأبيض 5% عند الذروة، في حين تصبح 70% للأول و30% للثاني عند الحالات الدنيا حسب الفاو.



مخرج نهر النيل من بحيرة تانا
وتجدر الإشارة إلى أن معظم الدول المتشاطئة في الحوض -ما عدا السودان ومصر- تملك حاجتها من المياه وزيادة لكثرة البحيرات العذبة والأنهار ولكثرة هطول الأمطار فيها، بينما يعتمد السودان بنسبة 77% ومصر بنسبة 97% على مياه نهر النيل.
وحريٌّ أن نعرف أن التلوث البيئي في هذا الحوض المائي الكبير جدير بالاهتمام، حيث تسبب الملوثات أضرارا طويلة الأمد للنبات والإنسان والحيوان على السواء، ويشكل تسرب المياه الملوثة والملوثات الكيماوية المسرطنة في الأنهار على وجه الخصوص خطرا جسيما للصحة العامة.








رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 11:04 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Dr ibrahim

الصورة الرمزية Dr ibrahim

إحصائية العضو



المواضيع: 95
مشاركات: 1190



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 03-21-2016

Dr ibrahim غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهر النيل

تاريخيا
حصة المياه التي سمعنا عنها حديثا بين دول حوض النيل والتي لم نسمع عنها في السابق، فمن شأنها حتما إثارة الخلافات بين هذه الدول، إذ يجد المتتبع لاتفاقيات المياه التي حصلت منذ القدم أنها كانت تدور حول استغلال مياه نهر النيل بما يعود بالنفع على كل دول الحوض دون المساس بحقوق مصر التاريخية في هذه المياه.
ومن الملاحظ في اتفاقية روما الموقع يوم 15 أبريل 1891 بين كل من بريطانيا وإيطاليا التي كانت تحتل إريتريا، واتفاقية أديس أبابا الموقعة يوم 15 مايو 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، واتفاقية لندن الموقعة يوم 13 ديسمبر 1906 بين كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، واتفاقية روما عام 1925، كانت كلها تنص على عدم المساس بحقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل وعدم إقامة مشاريع بتلك الدول من شأنها إحداث خلل في مياه النيل أو التقليل من كمية المياه التي تجري في الأراضي المصرية.
ولم يكن السبب الحب الخاص الذي كانت تكنه تلك الدول لمصر، وإنما كان كبح جماح أطماع الدول الاستعمارية مقابل بعضها البعض حتى لا تندثر مصر وتذهب ضحية تحت وطأة غطرستها الاستعمارية، لا سيما بأن النيل كان وما زال عماد وجودها.
وقد جاءت اتفاقية عام 1929 بين مصر وبريطانيا -التي كانت تنوب عن السودان وأوغندا وتنزانيا- متناغمة مع جميع الاتفاقيات السابقة، فقد نصت على أن لا تقام بغير اتفاق مسبق مع الحكومة المصرية أية أعمال ري أو كهرومائية أو أية إجراءات أخرى على النيل وفروعه أو على البحيرات التي ينبع منها، سواء في السودان أو في البلاد الواقعة تحت الإدارة البريطانية والتي من شأنها إنقاص مقدار المياه التي تصل مصر أو تعديل تاريخ وصوله أو تخفيض منسوبه على أي وجه يلحق ضررا بالمصالح المصرية، كما تنص على حق مصر الطبيعي والتاريخي في مياه النيل.
وقد حددت لأول مرة اتفاقية نوفمبر 1959 بين مصر والسودان كمية المياه بـ55.5 مليار متر مكعب سنويا لمصر و18.5 مليارا للسودان.
وهكذا سارت الأمور على أتم ما يرام حتى نشطت إسرائيل بين الدول الأفريقية، وكان من أهدافها تأليب دول الحوض على مصر لأسباب عديدة منها إضعاف مصر وإخراجها من الطوق العربي، كما تعمل الآن على تغذية الحرب الأهلية القائمة في دارفور بعدما نجحت في تدمير العراق وخرابه، وما زالت تحاول الحصول على حصة من مياه النيل كما نجحت في الاستيلاء على مياه نهر الأردن.
إتفاقية مياه النيل 1929
تنظم تلك الإتفاقية العلاقة المائية بين مصر ودول الهضبة الإستوائية ،كما تضمنت بنوداً تخص العلاقة المائية بين مصر والسودان وردت على النحو التالى فى الخطاب المرسل من رئيس الوزراء المصرى و المندوب السامى البريطانى:
إن الحكومة المصرية شديدة الإهتمام بتعمير السودان وتوافق على زيادة الكميات التى يستخدمها السودان من مياه النيل دون الإضرار بحقوق مصر الطبيعية والتاريخية فى تلك المياه .
توافق الحكومة المصرية على ما جاء بتقرير لجنة مياه النيل عام 1925 وتعتبره جزءاً لا ينفصل من هذا الاتفاق.
ألا تقام بغير اتفاق سابق مع الحكومة المصرية أعمال رى أو توليد قوى أو أى اجراءات على النيل وفروعه أو على البحيرات التى تنبع سواء من السودان أو البلاد الواقعة تحت الإدارة البريطانية من شأنها إنقاص مقدار المياه الذى يصل لمصر أو تعديل تاريخ وصوله أو تخفيض منسوبه على أى وجه يلحق ضرراً بمصالح مصر.
تقدم جميع التسهيلات للحكومة المصرية لعمل الدراسات والبحوث المائية لنهر النيل فى السودان ويمكنها إقامة أعمال هناك لزيادة مياه النيل لمصلحة مصر بالإتفاق مع السلطات المحلية .
إتفاقية 1959
وقعت هذه الإتفاقية بالقاهرة فى نوفمبر 1959 بين مصر و السودان ، وجاءت مكملة لإتفاقية عام 1929 وليست لاغية لها ، حيث تشمل الضبط الكامل لمياه النيل الواصلة لكل من مصر والسودان فى ظل المتغيرات الجديدة التى ظهرت على الساحة آنذاك وهو الرغبة فى إنشاء السد العالى ومشروعات أعالى النيل لزيادة إيراد النهر وإقامة عدد من الخزانات فى أسوان.
بنود الإتفاقية
تضم إتفاقية الإنتفاع الكامل بمياه النيل على عدد من البنود من أهمها:
احتفاظ مصر بحقها المكتسب من مياه النيل وقدره 48 مليار متر مكعب سنوياً وكذلك حق السودان المقدر بأربعة مليار متر مكعب سنوياً.
موافقة الدولتين على قيام مصر بإنشاء السد العالى وقيام السودان بإنشاء خزان الروصيرص على النيل الأزرق وما يستتبعه من أعمال تلزم السودان لإستغلال حصته.
كما نص هذا البند على أن توزيع الفائدة المائية من السد العالى والبالغة 22 مليار متر مكعب سنوياً توزع على الدولتين بحيث يحصل السودان على 14.5 مليار متر مكعب وتحصل مصر على 7.5 مليار متر مكعب ليصل إجمالى حصة كل دولة سنوياً إلى 55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليار متر مكعب للسودان .
قيام السودان بالاتفاق مع مصر على إنشاء مشروعات زيادة إيراد النهر بهدف استغلال المياه الضائعة فى بحر الجبل و بحر الزراف و بحر الغزال وفروعه و نهر السوباط وفروعه وحوض النيل الأبيض ، على أن يتم توزيع الفائدة المائية والتكلفة المالية الخاصة بتلك المشروعات مناصفة بين الدولتين.
إنشاء هيئة فنية دائمة مشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان.
مبادرة حوض النيل
مبادرة حوض النيل هي اتفاقية دولية وقعت بين دول حوض النيل العشر في فبراير 1999 بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي (سوسيو- إجتماعي) بين هذه الدول. وقد تم توقيها في تنزانيا.
الرؤية المشتركة
بحسب الموقع الرسمي للمبادرة، فهي تنص علي "الوصول إلي تنمية مستدامة في المجال السوسيو-إجتماعي، من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة التي يوفرها حوض نهر النيل".
خلفية تاريخية
بدأت محاولات الوصول إلي صيغة مشتركة للتعاون بين دول حوض النيل في 1993 من خلال إنشاء أجندة عمل مشتركة لهذه الدول للاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها حوض النيل.
في 1995 طلب مجلس وزراء مياه دول حوض النيل من البنك الدولي الإسهام في الأنشطة المقترحة، وعلي ذلك أصبح كل من البنك الدولي، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة الكندية للتنمية الدولية شركاء لتفعيل التعاون ووضع آليات العمل بين دول حوض النيل.
في 1997 قامت دول حوض النيل بإنشاء منتدى للحوار من آجل الوصول لأفضل آلية مشتركة للتعاون فيما بينهم، ولاحقا في 1998 تم الاجتماع بين الدول المعنية – باستثناء إريتريا في هذا الوقت – من أجل إنشاء الآلية المشتركة فيما بينهم.
في فبراير من العام 1999 تم التوقيع علي هذه الاتفاقية بالأحرف الأولي في تنزانيا من جانب ممثلي هذه الدول، وتم تفعيلها لاحقا في مايو من نفس العام، وسميت رسميا باسم: "مبادرة حوض النيل"، (بالإنجليزية: Nile Basin Initiative) وتختصر NIB.








رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 11:05 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Dr ibrahim

الصورة الرمزية Dr ibrahim

إحصائية العضو



المواضيع: 95
مشاركات: 1190



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 03-21-2016

Dr ibrahim غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهر النيل

الرؤية والأهداف
تهدف هذه المبادرة إلي التركيز علي ما يلي:
1. الوصول إلي تنمية مستدامة في المجال السوسيو-إجتماعي، من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة التي يوفرها حوض نهر النيل.
2. تنمية المصادر المائية لنهر النيل بصورة مستدامة لضمان الأمن، والسلام لجميع شعوب دول حوض النيل.
3. العمل علي فاعلية نظم إدارة المياه بين دول حوض النيل، والاستخدام الأمثل للموارد المائية.
4. العمل علي آليات التعاون المشترك بين دول ضفتي النهر.
5. العمل علي استئصال الفقر والتنمية الاقتصادية بين دول حوض النيل.
6. التأكد من فاعلية نتائج برنامج التعاون بين الدول، وانتقالها من مرحلة التخطيط إلي مرحلة التنفيذ.
مجالات التعاون
المياه. تنوع الأحياء المائية. استئصال الفقر. الغابات. الجفاف. إطارات التنمية المستدامة. الطاقة من أجل التنمية المستدامة. الزراعة. حفظ وإدارة الموارد الطبيعية. التنمية المستدامة في القارة الإفريقية. تغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج الغير صحية. التنمية المستدامة في ظل العولمة.
الخلاف على بنود الاتفاقية
في مايو 2009 ، عقد اجتماع وزاري لدول حوض النيل في كينشاسا، الكونغو الديموقراطية لبحث الإطار القانوني والمؤسسي لمياه النيل، ورفضت مصر التوقيع على الاتفاقية بدون وجود بند صريح يحافظ على حقوقها التاريخية فى مياه النيل.
وفي يوليو 2009، عقد إجتماع طارئ لوزراء خارجية دول حوض النيل بالاسكندرية، مصر، وفي بداية الجلسات صدر تحذيرات بإستبعاد دول المصب (مصر والسودان) من توقيع الاتفاقية، ثم أعطيت مهلة 6 أشهر للدولتين. وقد حذر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكي من خطورة الاندفاع وراء ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة تروجها أيد خفية في بعض دول المنبع تدعى زورا معارضة مصر لجهود ومشرعات التنمية بهذه الدول، مشيرا إلى أن مصر كانت وستظل الداعم الرئيسي والشقيقة الكبرى لدول حوض النيل.
وأكد "زكي" أن ما تطالب به مصر هو الالتزام بمبدأ التشاور والإخطار المسبق في حالة إقامة أية منشآت مائية بغية ضمان عدم الإضرار بمصالحها القومية وهو ما ينص عليه القانون الدولي من حيث التزام دول المنبع بعدم إحداث ضرر لدول المصب، وأن يتم ذلك بالتشاور والإخطار المسبق.
وقال في تصريحات صحفية أمس : إن مصر لا تمانع في إقامة أية مشروعات تنموية في دول أعالي النيل بما لا يؤثر أو يضر بحقوقها القانونية والتزاماتها المالية، موضحا أن المشكلة لا تتعلق بندرة المياه حيث هناك وفرة فى مصادر المياه لدى دول المنبع إنما تكمن المشكلة في أسلوب الإدارة وتحقيق الاستغلال الأمثل وهو ما تسعى مصر لتحقيقه في إطار مبادرة دول حوض النيل.
و رحب "زكى" بالبيان الصادر عن المنظمات والمؤسسات والدول المانحة لمبادرة حوض النيل والذي عممه البنك الدولي مؤخرا على دول الحوض، محذرا في الوقت ذاته من تداعيات قيام دول المنبع بالتوقيع منفردة على اتفاق إطاري للتعاون بين دول حوض النيل بدون انضمام دولتي المصب مصر والسودان.








رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 11:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Dr ibrahim

الصورة الرمزية Dr ibrahim

إحصائية العضو



المواضيع: 95
مشاركات: 1190



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 03-21-2016

Dr ibrahim غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهر النيل

الأطماع الخارجية
في تصريح لوزير الموارد المائية المصري السابق د/ أبو زيد في 11 مارس 2009، في بيان له حول أزمة المياه في الوطن العربي - ألقاه أمام لجنة الشئون العربية – عندما حذر من تزايد النفوذ الامريكى والاسرائيلي في منطقة حوض النيل من خلال "السيطرة على اقتصاديات دول الحوض وتقديم مساعدات فنية ومالية ضخمة " بحسب تعبيره !.
وبالفعل تم طرح فكرة "تدويل المياه" أو تدويل مياه الأنهار من خلال هيئة مشتركة من مختلف الدول المتشاطئة في نهر ما وكان الهدف منه هو الوقيعة بين مصر ودول حوض النيل، وقد ألمح وزير الموارد المائية المصري السابق محمود ابو زيد في فبراير 2009 من وجود مخطط اسرائيلي– أمريكي للضغط علي مصر لإمداد تل أبيب بالمياه بالحديث عن قضية "تدويل الأنهار"، وأكد أن إسرائيل لن تحصل علي قطرة واحدة من مياه النيل.
وخطورة الخلاف الحالي بين دول منابع النيل ودول المصب هو تصاعد التدخل الإسرائيلي في الأزمة عبر إغراء دول المصب بمشاريع وجسور وسدود بتسهيلات غير عادية تشارك فيها شركات أمريكية، بحيث تبدو إسرائيل وكأنها إحدي دول حوض النيل المتحكمة فيه أو بمعني أخر الدولة "رقم 11" في منظومة حوض النيل، والهدف بالطبع هو إضعاف مصر التي لن تكفيها أصلا كمية المياه الحالية مستقبلا بسبب تزايد السكان والضغط علي مصر عبر فكرة مد تل ابيب بمياه النيل عبر أنابيب وهو المشروع الذي رفضته مصر عدة مرات ولا يمكنها عمليا تنفيذه حتي لو أردت لأنها تعاني من قلة نصيب الفرد المصري من المياه كما ان خطوة كهذه تتطلب أخذ أذن دول المنبع.
الدور الإسرائيلي في صراع مياه النيل
والحقيقة أن الدور الإسرائيلي الخفي في أزمة مياه النيل له أبعاد تاريخية قديمة، وظهرت الفكرة بشكل واضح في مطلع القرن العشرين عندما تقدم الصحفي اليهودي تيودور هرتزل ـ مؤسس الحركة ـ عام 1903 م إلى الحكومة البريطانية بفكرة توطين اليهود في سيناء واستغلال ما فيها من مياه جوفية وكذلك الاستفادة من بعض مياه النيل، وقد وافق البريطانيون مبدئياً على هذه الفكرة على أن يتم تنفيذها في سرية تامة.
ثم رفضت الحكومتان المصرية والبريطانية مشروع هرتزل الخاص بتوطين اليهود في سيناء ومدهم بمياه النيل لأسباب سياسية تتعلق بالظروف الدولية والاقتصادية في ذلك الوقت.
مشاريع لاستغلال مياه النيل
في الوقت الراهن يمكن القول إن هناك أربعة مشاريع أساسية يتطلع إليها الإسرائيليون بهدف استغلال مياه النيل:
1ـ مشروع استغلال الآبار الجوفية:
قامت إسرائيل بحصر آبار جوفية بالقرب من الحدود المصرية، وترى أن بإمكانها استغلال انحدار الطبقة التي يوجد فيها المخزون المائي صوب اتجاه صحراء النقب، وقد كشفت ندوة لمهندسين مصريين أن إسرائيل تقوم بسرقة المياه الجوفية من سيناء وعلى عمق 800 متر من سطح الأرض، وكشف تقرير أعدته لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب المصري في يوليو 1991 م أن إسرائيل تعمدت خلال السنوات الماضية سرقة المياه الجوفية في سيناء عن طريق حفر آبار إرتوازية قادرة؛ـ وذلك باستخدام آليات حديثة ـ على سحب المياه المصرية.
2 ـ مشروع اليشع كالي:
في عام 1974 م طرح اليشع كالي ـ وهو مهندس إسرائيليـ تخطيطاً لمشروع يقضي بنقل مياه النيل إلى إسرائيل، ونشر المشروع تحت عنوان: (مياه السلام) والذي يتلخص في توسيع ترعة الإسماعيلية لزيادة تدفق المياه فيها، وتنقل هذه المياه عن طريق سحارة أسفل قناة السويس بعد اتفاقيات السلام لتنفيذ المشروع.
3 ـ مشروع يؤر: قدم الخبير الإسرائيلي شاؤول أولوزوروف النائب السابق لمدير هيئة المياه الإسرائيلية مشروعاً للرئيس أنو سادات خلال [مباحثات كامب ديفيد] يهدف إلى نقــل مياه النيل إلى إسرائيل عبر شق ست قنوات تحت مياه قناة السويس وبإمكان هـذا المشروع نقل 1 مليار م3، لري صحراء النقب منها 150 مليون م3، لقطاع غزة، ويرى الخبراء اليهـود أن وصول المياه إلى غزة يبقي أهلها رهينة المشروع الذي تستفيد منه إسرائيل فتتهيب مصر من قطع المياه عنهم.
4 ـ مشروع ترعة السلام
هو مشروع اقترحه السادات في حيفا عام 1979م، وقالت مجلة أكتوبر المصرية: "إن الرئيس السادات التفت إلى المختصين وطلب منهم عمل دراسة عملية كاملة لتوصيل مياه نهر النيل إلى مدينة القدس لتكون في متناول المترددين على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط المبكى".
وإزاء ردود الفعل على هذه التصريحات سواء من إثيوبيا أو المعارضة المصرية ألقى مصطفى خليل رئيس الوزراء المصري بياناً أنكر فيه هذا الموضـوع قائلاً: "عندما يكلم السادات الرأي العام يقول: أنا مستعد أعمل كذا فهو يعني إظهار النية الحسنة ولا يعني أن هناك مشروعاً قد وضــع وأخـذ طريقه للتنفيذ !!.








رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 11:06 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Dr ibrahim

الصورة الرمزية Dr ibrahim

إحصائية العضو



المواضيع: 95
مشاركات: 1190



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 03-21-2016

Dr ibrahim غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهر النيل

دور خفي للسيطرة علي النيل
وتطمع إسرائيل في أن يكون لها بصورة غير مباشرة اليد الطولى في التأثيــر على حصة مياه النيل الواردة لمصر وبدرجة أقل السودان؛ وذلك كورقة ضغط على مصر للتسليم في النهاية بما تطلبه إسرائيل، بل إن للخبراء الصهاينة لغة في مخاطبة السلطات الإثيوبية تتلخـص في ادعـــاء خبيث يقول أن حصص المياه التي تقررت لبلدان حوض النيل ليست عادلة؛ وذلك أنها تقررت في وقـت سابــق على استقلالهــم، وأن إسرائيــل كفيلة أن تقدم لهذه الدول التقنية التي تملكها من ترويض مجرى النيل وتوجيهه وفقاً لمصالحها".
من أجل ذلك تتوارد الأنباء والأخبار عن مساعدات إسرائيلية لإثيوبيا لإقامة السدود وغيرها من المنشآت التي تمكنها من السيطرة والتحكم في مياه النهر.
ولقد دأبت العواصم المعنية بدءاً من أديس أبابا مروراً بالقاهرة وانتهاء بتل أبيب على نفي هذه الأنباء. والاحتمال الأرجح هو تورط (إسرائيل) بالمشاركة في مساعدة إثيوبيا في إنشاء السدود على النيل الأزرق.
الاتصالات ببعض دول حوض النيل
ويبدو أن الدور الإسرائيلي قد بدأ ينشط في السنوات الخمس الماضية، إذ بدأت سلسلة نشطة من الاتصالاتمع دول منابع النيل خصوصا أثيوبيا (رئيس وزراءها زيناوي زار تل ابيب أوائل يونيو 2004)، وأوغندا لتحريضها علي اتفاقية مياه النيل القديمة المبرمة عام 1929 بين الحكومة البريطانية -بصفتها الاستعمارية- نيابة عن عدد من دول حوض النيل (أوغندا وتنزانيا وكينيا) والحكومة المصرية يتضمن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه‏ النيل، وإن لمصر الحق في الاعتراض (الفيتو) في حالة إنشاء هذه الدول أي سدود علي النيل.
ومع أن هناك مطالبات منذ استقلال دول حوض النيل بإعادة النظر في هذه الاتفاقيات القديمة، بدعوى أن الحكومات القومية لم تبرمها ولكن أبرمها الاحتلال نيابة عنها، وأن هناك حاجة لدى بعض هذه الدول خصوصًا كينيا وتنزانيا لموارد مائية متزايدة؛ فقد لوحظ أن هذه النبرة المتزايدة للمطالبة بتغيير حصص مياه النيل تعاظمت في وقت واحد مع تزايد التقارب الصهيوني من هذه الدول وتنامي العلاقات الأفريقية مع الصهاينة.
وهكذا عادت المناوشات بين دول حوض النيل للظهور خاصة بين مصر وتنزانيا، وانضمت إلى هذا المبدأ أوغندا وكينيا وطلبت الدول الثلاث من مصر التفاوض معها حول الموضوع، ثم وقعت تنزانيا مع رواندا وبوروندي اتفاقية نهر كاجيرا عام 1977 التي تتضمن بدورها عدم الاعتراف باتفاقات 1929، بل وطلبت حكومة السودان بعد إعلان الاستقلال أيضًا من مصر إعادة التفاوض حول اتفاقية 1929.
كذلك أعلنت أثيوبيا رفضها لاتفاقية 1929 واتفاقية 1959 في جميع عهودها السياسية منذ حكم الإمبراطور ثم النظام الماركسي "منجستو" وحتى النظام الحالي، بل وسعت عام 1981 لاستصلاح 227 ألف فدان في حوض النيل الأزرق بدعوى "عدم وجود اتفاقيات بينها وبين الدول النيلية الأخرى"، كما قامت بالفعل عام 1984 بتنفيذ مشروع سد "فيشا" -أحد روافد النيل الأزرق- بتمويل من بنك التنمية الأفريقي، وهو مشروع يؤثر على حصة مصر من مياه النيل بحوالي 0.5 مليار متر مكعب، وتدرس ثلاثة مشروعات أخرى يفترض أنها سوف تؤثر على مصر بمقدار 7 مليارات متر مكعب سنويًّا.
أيضًا أعلنت كينيا رفضها وتنديدها -منذ استقلالها- بهذه الاتفاقيات القديمة لمياه النيل لأسباب جغرافية واقتصادية، مثل رغبتها في تنفيذ مشروع استصلاح زراعي، وبناء عدد من السدود لحجز المياه في داخل حدودها.
وكانت جبهة السودان هي الأهم، لأسباب عدة في مقدمتها إنها تمثل ظهيرا وعمقا استراتيجيا لمصر، التي هي أكبر دولة عربية وطبقا للعقيدة العسكرية الإسرائيلية فإنها تمثل العدو الأول والأخطر لها في المنطقة، ولذلك فان التركيز عليها كان قويا للغاية.
المصادر
1. إسلام أونلاين
2. مصر تحذر دول حوض النيل من توقيع اتفاق بدونها. موقع الخيمة: 2007.
3. نهر النيل والخلافات المائية حوله. الجزيرة نت: 2007
4. الهيئة العامة للإستعلامات
5. اليوم السابع
6. الخارجية تحذر دول منبع النيل من توقيع اتفاق بدون مصر والسودان. المصري اليوم: 2007.
7. نهر النيل، 5 يوليو 2009. مدونة الأيام: 2007.








رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 11:41 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: نهر النيل

الاستاذ الفاضل الدكتور / ابراهيم
شكرا جزيلا على العرض الوافى لنهر النيل وعرض الأطماع المحيطه
صحيح ان الدول الافريقيه المشتركه لها تطلعات ولكن وحسب التعامل معهم ممكن يجلسوا خمسين سنه قبل اتخاذ قرار وأى رئيس منهم بعشره مليون يبيع البلد هذا كلام مؤكد
اذا الموضوع مش رأى داخلى بل اسرائيل ومعها امريكا وانجلترا وباقى الحلف الماسونى بالاضافه لبعض الدول التى أجرت او اشترت اراضى شاسعه فى هذه البلاد امثال الصين وغيرها
ولكن العدو الحقيقى هو اسرائيل التى تلتف حول مصر من ناحية افريقيا وفصل جنوب السودان وحرب دارفور وهجوم الحبشه على الصومال هو جزء من تفتيت جنوب مصر وتقوية قوس من الدول هى الحبشه وكينيا واوغندا وجنوب السودان حيث انها دول غير مسلمه
وذلك لاضعاف مصر اقتصاديا وشغلها من الناحيه الاستراتيجيه ومنافع أخر وهو محاولة أخذ حصه من مياه النيل وهذا الحل سيظهر فى الافق قريبا
وذلك عن طريق تمرير مياه فى النيل اكثر من حصتنا على ان نوصلها الى اسرائيل عن طريق ترعة السلام
الاوراق التى فى ايدينا وان كنا تاخرنا كثيرا ولكن من الممكن النجاح بل يجب لانه مصير امه
1- محاولة منع دعم الدول المانحه وهذا امل ضعيف
2- دعم اريتريا وتوحيد الصومال مع دعمه عسكريا وذلك للمطالبه بالاراضى المحتله من اوجادين فى الحبشه وغرب الصومال فى كينيا واريتريا جاهزه للحرب وبذلك نكون سيطرنا على أكثر من 90% من مياه النيل وبدون ارسال جندى واحد لاننا لو ارسلنا جندى واحد اسرائيل ستتدخل رأسا
وهذا حدث قبلا فى افغانستان بدعم امريكا للقاعده وتسليحها باسلحه مصريه مشتراه باموال دول الخليج حتى لاتظهر امريكا فى الصوره انها تحارب الاتحاد السوفيتى
3- تخفيف الضغط على غزه لعمل ضغط على اسرائيل








رد مع اقتباس
قديم 05-21-2010, 01:00 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
Dr ibrahim

الصورة الرمزية Dr ibrahim

إحصائية العضو



المواضيع: 95
مشاركات: 1190



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 03-21-2016

Dr ibrahim غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهر النيل

اخى الفاضل
ا/ سعد
يعلم الله ان هذا الموضوع كم يؤرقنى بصفة شخصية .. فنحن لكى نسد الفجوة الغذائية التى نعيشها نحتاج زراعة مساحة محصولية نحو25 مليون فذان تنتج بنفس المعدلات الحالية و تحتاج هذه التوسعات الى موارد مائية اضافية فى حدود 20 مليارم3 لايتوفر منها حاليا سوى نصف الكمية .
ومن المنطقى ان التربة لاتصبح موردا اقتصاديا للزراعة الا عندما تكون المياه متوفرة لريها.
وهذا الكلام قلته فى محاضرتى بجامعة المنيا..وهو عن دراسات واحصائيات..
فمابالك بنقصان الكمية التى لاتكفى اساسا.. لان النيل هو المورد الوحيد للمياه فى بلدنا .. وكل الكميات التى يتم تدبيرها كياه الصرف الزراعى او غيره هى اصلا من الكمية الاساسية لنهر النيل.
فالموضوع مسألة حياه او موت ..ولايقبل شيئا اخر..
ونعلم جميعا مدى الاستفزاز من هذه الدول ومن ورائها
بصراحة اخونا سعد لااعلم عند الخوض فى هذا الموضوع اشعر بفوران الدم ..ربنا يستر على هذا البلد.......








رد مع اقتباس
قديم 05-21-2010, 07:15 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

إحصائية العضو



المواضيع: 1344
مشاركات: 4084



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 09-15-2017

saad غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهر النيل

الدكتور الكبير / ابراهيم أبو عامر
بارك الله لك على هذا الجهد المميز والحس العالى باساس المشكله التى لو كنا تنبهنا لها منذ فتره طويله ما كنا وصلنا لهذا
اقتباس :
يعلم الله ان هذا الموضوع كم يؤرقنى بصفة شخصية .. فنحن لكى نسد الفجوة الغذائية التى نعيشها نحتاج زراعة مساحة محصولية نحو25 مليون فذان تنتج بنفس المعدلات الحالية و تحتاج هذه التوسعات الى موارد مائية اضافية فى حدود 20 مليارم3 لايتوفر منها حاليا سوى نصف الكمية .
ومن المنطقى ان التربة لاتصبح موردا اقتصاديا للزراعة الا عندما تكون المياه متوفرة لريها.
وهذا الكلام قلته فى محاضرتى بجامعة المنيا..وهو عن دراسات واحصائيات

نعم حتى قريب كنا نقول زراعة مساحات جديده مما يتطلب مياه اكثر فنفاجا بان حصتنا وهى حوالى 750 متر للفرد معرضه للنقص
ونحن لامورد مياه آخر لنا
المياه الجوفيه نابعه من مياه النيل بمعنى انه بالسحب الزائد منها ستتناقص
الامطار فقيره جدا (لقد فوجئت عندما علمت ان صحراء الجزيره العربيه ومع شح الامطار بها اعلى قليلا من المعدل عندنا )
لن اتكلم عن ماذا نفعل مع الدول الخارجيه واكرر كلامى والمفروض انه عمل القياده التى ادعوا الله ان يوفقها فى الحفاظ على روح الامه
ولكن هناك جانب آخر وهو حسن استعمال المتوفر من المياه
التاجر لما يفلس يدور فى دفاتره القديمه
1- لو لم نفقد العلاقات الباقيه مع جنوب السودان
يكون اعادة استكمال قناة جونجلى
2- البدأ فى مشروع المطر الصناعى ودول الخليج تستخدمه منذ مده
3- دراسة الاستفاده باقصى درجه من أى أمطار أو سيول وعدم هدرها
4- الحفاظ على مخزون المياه الجوفيه وعدم هدرها فى مالاينفع
5- تعديل نظم الرى خصوصا الاراضى القديمه وتغيير مفاهيم الفلاح المصرى
6- وقف هدر مياه فى البحر المتوسط وتحويلها بمضخات ان كانت ضروريه للاستفاده منها
6- تغيير مفاهيم استهلاك المياه بالمدن
7- بداأنشاء محطات تحليه بالطاقه الذريه أو الشمسيه وأعتقد أن فيها أمل كبير خصوصا التطور السريع بها عالميا
8 - دراسة النباتات التى تحقق أعلى انتاجيه مع استهلاك اقل مياه واستنباط سلالات جديده لاتستهلك مياه كثيره أو تتحمل معدلات ملوحه أعلى
9- تفعيل مركز بحوث الصحراء بصوره أكبر ودعمه بما يلزم
أننا بلد صحراوى صحيح النيل غشنا وظننا اننا غير ذلك ولكن وجب التنبه من الغفله
وربنا يسترها ونستطيع الحفاظ على قطرة المياه لأجيال المستقبل








رد مع اقتباس
قديم 05-21-2010, 11:44 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
5-mostafa

الصورة الرمزية 5-mostafa

افتراضي رد: نهر النيل

الى من يهمه الامر
متى يفيق الشعب المصرى ويقتص لنفسه وللاجيال القادمه
من الذين تسببوا فى وضع مصـــر الدوله الكبرى فى
مأزق أستجداء حصتها التى وهبها
الله لها من مياه النهر
بسبب رعونتهم واهمالهم ان الفرصه مواتيه اتيه
للتخلص منهم بصوره راقيه امنه فليحرص كل مواطن
بأستخدام حقه للتصويت فى الانتخابات وأختيار غيرهم
لانهم لن يكونوا اسوا ولكن افضل لفتره ويعاد تغيرهم
هكذا سنه الحياه ليل ونهار وبدايه ونهايه
فهى معأّنبدأ بدايه جديده
ــــــــــــــــ









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
النحل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خبز النحل mimoo البساتين 8 12-31-2010 04:28 PM
فن النحل بسمة تربية النحل 8 05-26-2010 11:53 PM
سم النحل م جمعة عطا الصناعات الغذائية 3 05-26-2010 12:11 PM
خبز النحل سيد العس الشراء 0 01-04-2010 10:13 PM
خبز النحل logehania البيع 7 11-06-2009 02:22 PM


Loading...


جميع الحقوق محفوظة لإدارة منتديات الزراعيين © 2016 - 2006
جميع المشاركات والمواضيع الموجودة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع حقوق التركيب والإعداد محفوظة © لفريق الدعم الفني لمنتديات الزراعيين