تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويترتابعنا على يوتيوب
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
رائد منير 150 فدان زراعيه ممهده تماما علي الزراعه وبالمياه وقابله للتجزئه
بقلم : مهندس سيد
قريبا

العودة   منتديات الزراعيين > الزراعييــن والمجمتـــع > نافذة على الاحداث > الاخبار الزراعية
نور المنتدى بالزراعي الجديد سامح


الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

الاخبار الزراعية


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدةالمشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2010, 12:39 PM رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
عصفوره الجنه

الصورة الرمزية عصفوره الجنه

إحصائية العضو



المواضيع: 117
مشاركات: 507



آخر مواضيعي

آخر تواجد : 10-08-2013

عصفوره الجنه غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

(من لا يملك قوت يومه لا يملك قراره ) شكرا لكاتب الموضوع وبجد موضوع فى غايه الا هميه واحنا كزراعيين نرفض السياسات الزراعيه الموجوده بمصر وهذا رأيى يجب أن نطور السياسات الزراعيه القديمة ونستعمل سياسات حديثه فى الزراعه ونشجع الخريجين على استصلاح الاراضى حتى نزود الرقعه الزراعيه الافقيه والرأسيه ويجب ان نغير مصير الزراعه فى مصر حتى نستطيع ان نجد قوت يومنا .








رد مع اقتباس
قديم 08-19-2010, 03:19 PM رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

شكرا للمهندسه رباب على المشاركه الجيده
نعم لقد كنا حتى وقت قريب ننتج احتياجاتنا بل وكان موقع مصر من التصدير عالميا يحقق أرقام مسجله لمن يريد ان يعرف اين كنا سواء فى القطن طويل التيله او البصل او الأرز
صحيح انه كان عدد الشعب اقل من الحالى ولكن المعادله الاصعب تطور باقى الدول سواء فى الرى او الزراعه او استصلاح اراضى جديده ونحن على احسن الفروض كما كنت لذلك سبقتنا كل دول العالم بما فيها الدول حديثة التكوين ونحن تخلفنا على المستوى الاجمالى صحيح هناك نقاط مضيئه ولكن داخل مساحه من الاهمال للزراعه .
فى الخمسينيات والستينيات قلنا يجب ان نعتمد على الصناعه بدلا من الزراعه والنتيجه لاصناعه نفعت ولا زراعه بقت
فى الاراضى القديمه نعانى من التبوير وتفتيت المساحات وعدم وجود زراعه على اسس سليمه بل اجتهاد كل شخص وحسب الامكانيات والجمعيات الزراعيه بالقرى ( نحن فى رمضان بلاش نتكلم )
لايوجد ارشاد زراعى او تسويق جماعى
وفى الاراضى المستصلحه لاتوجد سياسه زراعيه بل سياسة وضع اليد والفساد ولايوجد دور جماعى سواء من الدوله او من تجمعات المزارعين لاننا شعب يكره العمل الجماعى الا اذا كان بالسخره يمكن من ايام الاهرامات الموضوع ده يعنى رقصنا على السلم لابلد اشتراكى ولا رأسمالى بل كل واحد وشطارته
فهل يوجد أحد يجاوب على المهندسه رباب








رد مع اقتباس
قديم 08-24-2010, 01:22 AM رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

إحصائية العضو



المواضيع: 1258
مشاركات: 3921



آخر مواضيعي

آخر تواجد : يوم أمس

saad غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

الحكومة تدرس تجميع الحيازات الزراعية لحل مشاكل الأسمدة والتعديات على الأراضى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةأمين أباظة

تدرس الحكومة حاليا البدء فى تنفيذ مشروع قومى لتجميع الحيازات الزراعية لحل مشكلات الأسمدة والحد من التعديات على الأراضى الزراعية وتخفيض استهلاك التقاوى والأسمدة والمبيدات.
ويساهم المشروع الذى أعدته وزارة الزراعة فى ترشيد استهلاك مياه الرى وزيادة الإنتاجية الزراعية وتحديد التركيب المحصولى الأنسب لكل منطقة بمختلف المحافظات، كما انتهت الوزارة من إعداد النماذج الخاصة بالحيازات الإليكترونية الجديدة تمهيدا للبدء فى تغيير أنظمة الحيازات الزراعية الورقية إلى الإلكترونية والتى سيتم بموجبها صرف مستلزمات الإنتاج الزراعى مثل التقاوى والأسمدة والمبيدات.
وقال أباظة إن تجميع الحيازات الزراعية يساهم فى تغيير نظام الزراعة المصرية من النظام التقليدى إلى الزراعة الحديثة التى تواكب التطور التكنولوجى عالميا وهو ما ينعكس فى الحصول على منتج زراعى صحى وآمن يساهم فى زيادة معدلات التصدير إلى الخارج ويحقق طفرة فى الإنتاج الزراعى والحيوانى والداجنى.
وشدد الوزير على أن الحيازة الإلكترونية الجديدة ستؤدى إلى ضبط سوق توزيع الأسمدة وتحقيق الوفرة فيها بالإضافة إلى تحديد دقيق للمساحات الزراعية بكل محافظة والمساحات الكلية على مستوى الدولة وضمان دقة بيانات الإنتاج والإنتاجية، مشيرا إلى أنه سيتم تحديث جميع بيانات الحيازة الجديدة من خلال الاستعانة بصور الأقمار الصناعية لضمان صحة البيانات الواردة من مختلف المحافظات وتسجيلها إليكترونيا.
وأشار أباظة إلى أن مركز البحوث الزراعية يعكف على تكثيف الأبحاث العلمية لاستنباط سلالات جديدة تكون مقاومة للجفاف وقليلة الاستهلاك للمياه لمواجهة التوقعات المستقبلية بتأثر الموارد المائية بالتغيرات المناخية وتأثيرها على نوعية المحاصيل الزراعية، موضحا أن الدولة تستهدف استصلاح ٢.٥ مليون فدان جديدة عام٢٠٣٠ لحل مشاكل الفجوة الغذائية فى محاصيل الحبوب ومنها القمح والذرة والأعلاف.








رد مع اقتباس
قديم 10-08-2010, 09:08 PM رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)



زراعة 3 ملايين فدان قمح اعتباراً من نوفمبر المقبل



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أمين


استعدت مديريات الزراعة بجميع محافظات الجمهورية لزراعة محصول القمح الجديد لهذا العام، اعتبار من نوفمبر المقبل، فى مساحة ما بين 7ر2 و 3 ملايين فدان للأراضى القديمة بالدلتا والوادى والأراضى الجديدة بتوشكى وشرق العوينات وسيناء، بهدف توفير ما يقرب من 9 ملايين طن قمح، وبما يحقق الاكتفاء الذاتى من القمح فى مصر بنسبة تتراوح بين 55 و60% من الاستهلاك.

ووافق أمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، على زيادة مشاركة الجمعيات التعاونية الزراعية لأول مرة فى توزيع تقاوى القمح عالية الإنتاج والسليمة على المزارعين لهذا العام وبسعر يتراوح ما بين 100 جنيه للشكارة زنة 30 كيلوجراما.

وقال أبو العباس عثمان، رئيس الجمعية العامة للائتمان الزراعى، فى تصريح له اليوم، إن وزارة الزراعة وافقت على تخفيض سعر شيكارة تقاوى القمح من 160 جنيهاً إلى 100 جنيه لتخفيف الأعباء عن المزارعين لهذا العام، مع حرص الدولة على شراء القمح المنتج وتوريده بسعر ضمان يفوق سعر الضمان للعام الماضى ويفوق الأسعار العالمية للقمح، مشيرا إلى أن التقاوى الحديثة والتبكير فى الزراعة سوف يحقق زيادة فى إنتاجية الفدان تقدر بنحو 5 أرادب زيادة.

وأكد عبد الرحمن صلاح، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعى، أن الشركات المنتجة لتقاوى القمح تبيع شيكارة التقاوى 30 كيلوجراماً بسعر يتراوح ما بين 110 إلى 125 جنيهاً بينما الجمعيات الزراعية تقوم بتوفير تقاوى القمح المدعمة بسعر 100 جنيه للشيكارة، لافتا إلى توفير أكثر من 40 ألف طن تقاوى من العام الماضى بجانب 30 ألف طن تم توفيرها هذا العام.

كانت الجمعيات الزراعية نجحت فى توزيع الأسمدة والمبيدات بأسعار مخفضة العام الماضى بجانب نجاحها فى توريد القمح من المزارعين فى العام الماضى.








رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 03:39 PM رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

ري حديث في الوادي القديم‏!‏




علي مدي‏30‏ عاما شاركت وزارة الموارد المائية والري ومركز البحوث الزراعية بالتعاون مع خبراء في جامعة كاليفورنيا‏.‏ لإعداد البرنامج القومي لزيادة كفاءة استخدام المياه في الأراضي القديمة بالوادي والدلتا والذي يهدف إلي تطوير الري في‏5‏ ملايين فدان واستصلاح‏3.2‏ مليون فدان في المنطقة الشمالية من مصر‏.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المشروع سيتكلف نحو‏150‏ مليار جنيه ويبلغ العائد المتوقع منه‏180‏ مليار جنيه في‏10‏ سنوات‏,‏ والمنتظر أن يوفر فرص عمل تكفي لإعاشة نحو‏20‏ مليون مواطن بجانب العائدات الأخري لتوفير الطاقة وتحسين الصحة وتحديث الزراعة والمحافظة علي البيئة ورفع انتاجية الأرض الزراعية المشروع بدأ تنفيذه في قرية منشاة حمور التي تقع علي الترعة الفرعية بمركز أبوحمص بالبحيرة‏,‏ حيث تم غلق الأنابيب المدفونة في شبكة الصرف الصحي للقري المارة بها‏..‏ وتبرع الأهالي بالأرض وأقيمت محطة للصرف الصحي‏.‏ علي المستوي الاجتماعي تتم علاقة من التشبيك بين الأجهزة المعنية من الدولة ممثلة في المهندسين المدنيين والزراعيين والمرشد المائي وبين الفلاحين المستخدمين للمشروع في الأحواض كأعضاء جمعية عمومية يمثلهم‏5‏ أعضاء عن كل حوض ونائب ومساعدان وأمين صندوق يتولون إدارة مستخدمي المياه ويوجد لدينا الآن‏8‏ آلاف رابطة في‏11‏ محافظة وهؤلاء يتولون مسئولية الإدارة والاشراف والتنفيذ والصيانة‏.‏ يقول د‏.‏ عادل البلتاجي إن المشروع يعد الركيزة الاستراتيجية لمصر حتي عام‏2030‏ تعاونت في اعداده وتنفيذه‏18‏ كلية للزراعة ومركز البحوث الزراعية وأكاديمية البحث العلمي ومعهد بحوث المياه‏.‏
التفتت الحيازي
ويضيف أن نسبة الحيازات اتفرمية‏0‏ أقل من فدان بلغت‏(43%)‏ من جملة الحيازات ونتيجة هذا التفتت تضيع نسبة‏12%‏ من الأرض الزراعية كحدود فواصل ونسبة‏12%‏ أخري‏(‏ كمساقي ومراوي‏)‏ وهذا يضعف القدرة علي تحديث الأنشطة أو الارتقاء بالانتاجية وبالتالي اتجه البحث نحو تطوير نظم الإدارة في تنظيمات مؤسسية لصغار الزراع‏.‏
ويعترف د‏.‏ أيمن أبوحديد مدير مركز البحوث الزراعية بأننا دخلنا حد الخطر المائي وهو الذي تقل فيه نسبة المطر سنويا عن‏150‏ ملليمترا‏,‏ ولأن مساحة مصر مليون كيلو متر مربع فإن حاصل ضرب معدل التساقط لدينا في المساحة يبلغ‏0.5‏ ملليمتر سنويا وهو اكثر من حد الخطر المائي‏,‏ ومع تغير المناخ‏,‏ وإذا حسبنا ان لدينا‏238‏ مليونا فدان يمكن زراعتها بينما لا تكفي مياه النيل سوي لري‏8‏ ملايين‏,‏ يصبح حد خطر الفقر المائي محدقا بنا‏.‏
تضاعفه الزيادة السكانية
ويضيف‏:‏ إذا حسبنا المضاعفة في الزيادة السكانية كل‏30‏ عاما فسنجد المسألة اخطر‏,‏ حيث كان التعداد عام‏1980‏ يبلغ‏(40‏ مليون‏)‏ نسمة‏,‏ وصل إلي‏(80‏ مليونا‏)‏ الآن‏,‏ فلنا ان نتخيل خلال الــ‏30‏ عاما القادمة الوضع عندما يبلغ تعدادنا‏160‏ مليون نسمة‏,‏ حيث إننا سوف نحتاج إلي‏26‏ مليون طن قمح سنويا‏,‏ بينما نحتاج الآن‏13‏ مليونا‏,‏ ومن هنا كان تفكير كل الوحدات البحثية والعلمية في مصادر محلية لمواجهة الزيادة القادمة ومحاولة سد الفجوة الحالية‏.‏
البرنامج انهي بالفعل مرحلة التجريب والتي تمت بحقلين إرشاديين الأول في سخا بكفر الشيخ ويتبع مركز البحوث الزراعية‏,‏ والثاني بشلقان بالدقهلية ويتبع كلية زراعة عين شمس‏,‏ وبالرغم من ان الحقل اعتمد علي وحدة تحكم رئيسية لبئر ارتوازية فقد زودت بوحدة مركزية أيضا لضخ السماد من الوحدة ثم تعددت طرق الري ما بين استبدال المراوي بخطوط أنابيب‏PVC‏ وتركيب محابس بمقاسات وأحجام مناسبة طبقا للمساحة والتركيب المحصولي لكل مزرعة‏,‏ ويقول د‏.‏ عبدالغني الجندي عميد زراعة عين شمس الأسبق انه يسبق عمليات الري الحديثة حتي في النظم الارشادية استخدام التسوية الدقيقة للأراضي المروية بأشعة الليزر دوريا كل ثلاث سنوات فيؤدي لتحسين التربة وزيادة الانتاجية بنسبة‏15%.‏
أيضا سيزود النظام الجديد بوحدات قياس دقيقة لبيانات المناخ ودرجة الحرارة والرطوبة للمقننات المائية ولجدولة الري‏.‏
المرشد المائي
ويوجد داخل كل حقل استرشادي مركز للتدريب يقدم دورات تدريبية علي أعمال تنفيذ وتشغيل وصيانة وإدارة شبكات الري علي يد‏(‏ المرشد المائي علي مستوي الحقل‏),‏ حيث قامت وزارة الزراعة من خلال مجلس البحوث الزراعية والتنمية بتدريب‏23‏ متدربا في برنامج تدريب في كاليفورنيا العام الماضي‏,‏ ويتم حاليا تدريب دفعات أخري لتقوم بنقل خبراتها للمرشد الزراعي ولمساعديه بالمدارس الزراعية الثانوية وللفلاحين علي مستوي أوسع‏.‏
يقول د‏.‏ محمد أبوزيد مستشار المجلس لنقل التكنولوجيا ومدير معهد البحوث الحقلية ان نظام الري المتبع في الأراضي القديمة يعتمد علي طلمبة الرفع إلي حقولهم‏,‏ وبالرغم من اختلاف نوعية المحاصيل المنزرعة فإن الحصر لاستخدامات المياه بصفة عامة مقارنا بالظروف المناخية والمقننات المقررة يظهر زيادة في استخدامات المياه تبلغ أدناها في محصول القمح‏13%‏ وأعلاها في محصولي البرسيم والأرز‏32%,36%,‏ ويمثل هذا الهدر علي امتداد خطوط النهر حتي المصب في البحار والبحيرات‏13‏ مليار متر مكعب‏,‏ وبالتالي تزداد شكاوي المزارعين في الأطراف من نقص المياه وتعرض محاصيلهم للتلف‏.‏
توفير‏35%‏ مياها نقية
ويضيف أن الاسراف في استخدام المياه بالري السطحي‏(‏ الغمر‏)‏ مشكلة لإهدار خصوبة التربة وقلة الانتاج وانخفاض جودته وفي محاولة المزارع لرفع كفاءة الأرض‏,‏ فإنه يسرف في استخدام المبيدات والأسمدة وبالتالي تتلوث المياه المنصرفة بعد الري ويظهر التأثير السلبي للمياه المهدرة علي المجاري المائية للنهر وعند البحيرات الشمالية والبحر المتوسط مما يؤثر بدوره علي تناقص الثروة السمكية ويسمح نظام ترشيد الأنابيب المنفذ بالاحتفاظ بنسبة‏25%‏ من المياه المرشدة نقية دون المرور بدورة الري والصرف السابقة‏.‏
ترشيد الطاقة
وتعتمد طلمبات الرفع في نظام الغمر علي الديزل والذي يستخدم بكميات كبيرة غير مرشدة لرفع المياه للحقل‏,‏ ومرة ثانية لتصريف الزيادة للمصارف والثالثة رفعها للبحر‏..‏ بينما يعتمد النظام الجديد علي محطة رفع كهربائية بعداد مرتبط بالمسافة المقررة للحوض‏,‏ ويشير أبوزيد إلي أنه بدأ هذا العام ولمدة ثلاثة أعوام تطبيق نتائج المرحلة الأولي في حقول متوسطة الحجم علي مساحة‏(‏ مائة ألف فدان في‏5‏ محافظات هي‏(‏ كفر الشيخ ـ البحيرة ـ أسيوط ـ سوهاج ـ قنا‏)‏ وكأن قطاع الزراعة الآلية بوزارة الزراعة قد بدأ في تنفيذ مشروع الري والميكنة في مساحة الف فدان بسوهاج بقرض من‏(‏ الايفاد‏)(‏ صندوق التنمية الزراعية التابع لمنظمة الأغذية والزراعة‏)‏ بقرض قيمته‏47‏ مليون دولار‏(260‏ مليون جنيه‏),‏ وافق مجلس الشعب علي شروطه التي تعطي مدة سماح‏5‏ سنوات والتسديد علي‏15‏ عاما‏.‏ ويضيف ان جزءا من هذه التكلفة سوف يتم استرداده من الفلاحين المستفيدين من المشروع بعد فترة السماح ويوضح أن البنك الدولي قدم لمصر منحة‏100‏ مليون دولار لتنفيذ المشروع في محافظتي البحيرة وكفر الشيخ لتجهيز‏36‏ ألف فدان تجهيزا كاملا بامكانيات النظام الجديد من حيث تسوية الأرض بالليزر وتوفير نظام استخدام بيانات المناخ في حساب المقننات المائية وجدولة الري مع توفير إقامة المرشد المائي في الحقول الاسترشادية من روابط مستخدمي المياه من المزارعين‏.‏
‏4‏ ملايين فرصة عمل
ويتيح المشروع‏4‏ ملايين فرصة عمل ما بين مصانع منتجة للأنابيب والمحابس وخراطيم‏,‏ كما تم الاتفاق مع الصندوق الاجتماعي علي تقديم قروض صغيرة ومتوسطة لتوفير آلات وأدوات الانتاج والصيانة للشباب في القري المنفذ بها المشروع في أبوحمص وكفر الدوار وكفر الشيخ‏.‏
الدراسة لمدة‏20‏ عاما
المهندس عادل مدبولي رئيس قطاع تطوير الري بوزارة الموارد المائية والري يقول إن الدراسة بدأت عام‏1977‏ علي‏12‏ منطقة أظهرت أن كفاءة شبكة الري تبلغ‏73%‏ ولكنها تقل لمستوي‏45%‏ علي مستوي فرع التوزيع والمساقي وفيها يفقد‏35%‏ من اجمالي المياه وفي أعوام‏91:96‏ بدأت المرحلة الأولي لتطبيق نظم الري المقترحة علي ترعة المحمودية بالبحيرة وترميت بكفر الشيخ‏.‏
ويقول المهندس عبدالله دومي مدير عام التوجيه المائي بقطاع تطوير الري إنه طبقا للقانون رقم‏213‏ لسنة‏1994‏ ولائحته التنفيذية لعام‏95‏ بدأت اعمال الرفع المساحي وتجهيز عقود الأعمال والتصميم والتنفيذ وتم تعميم التجربة في‏11‏ محافظة‏.‏ أما طلعت منسي رئيس رابطة مستخدمي المياه بأبو حمص فيقول‏:‏ عندما بدأنا عن عام‏2002‏ تم اختيار منسق لكل رابطة من روابط المستخدمين لترعة بسنتواي لنقل شكاوي الفلاحين علي خط الترعة‏.‏ في البداية كانت المشاكل تدور حول مناوبات الري علي الدورة الزراعية‏..‏ وانتهينا من توحيد الشقة اليمني علي الترعة بمحصول‏,‏ واليسري بمحصول آخر‏..‏ ثم تبادل الاثنان في العام التالي‏,‏ وبالتالي ارسينا قواعد العدل والاستقرار حتي قلت الشكاوي ثم انتقلنا إلي مشاكل البنية الأساسية ومنها تدهور حاله الترعة فأعيد تصليحها وتوسعتها ثم ظهرت مع الكثافة السكانية العالية لبعض القري الحاجة إلي كباري اقيمت بالجهود الذاتية للأهالي وعالجنا مشكلة الصرف الصحي‏,‏ حيث تحولت المساقي من الترعة إلي أنابيب‏..‏ فتم تخصيص قطعة أرض تبرع بها الأهالي من قرية منشأة حمور وأقيمت عليها توصيلات صرف صحي من عزب إبراهيم مسعود وعبدالوهاب والاشرافية‏.‏








رد مع اقتباس
قديم 10-15-2010, 03:40 AM رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

أرز الجفاف‏..‏نهضة جديدة للزراعة المصرية‏

صاحب التجربة الدكتور سعيد سليمان استاذ ورئيس قسم الوراثة بزراعة الزقازيق ورئيس مشروع التربية لتحمل الجفاف في الارز‏,‏ حيث أكد أن هذه التجربة التي اثبتت نجاح استنباط سلالات جديدة من الارز تتحمل الجفاف وتحتاج فقط إلي‏4000‏ متر مكعب من المياه‏,‏ وتعطي انتاجية تتفوق علي الاصناف الحالية والتي تستهلك‏7000‏ متر مكعب علي اقل تقدير‏,‏ وذلك في الاراضي الطينية القديمة‏,‏ وهذه السلالات نتجت من تهجين الاصناف المقاومة للجفاف العالمية والمحلية‏,‏ واستغرق انتاجها‏30‏ عاما كاملة وتمتاز هذه السلاسلات بجودة غذائية عالية‏,‏ وجودة طهي متميزة وتصافي تبييض مرتفعة‏.‏
وأضاف أننا نجحنا في تنفيذ تجربة تجمع بين السلالات المقاومة للجفاف‏,‏ وطريقة الزراعة المبتكرة وهي طريقة الشرائح التي تقسم بها الأرض‏,‏ والتي تؤدي الي التوفير في كمية المياه ايضا‏,‏ فكانت النتيجة هي انخفاض استهلاك المياه بنسبة النصف تقريبا‏,‏ وكذلك زيادة إنتاجية الارز‏,‏ حيث وصلت في السلالات الجديدة الي‏4‏ أطنان للفدان في حين ان انتاج الصنف المحلي سخا‏104‏ لا يتجاوز‏2.9‏ طن للفدان تحت ظروف الجفاف بالاراضي الطينية‏,‏ مشيرا الي أننا نجحنا قبل هذه التجربة في زراعة هذه السلالات تحت ظروف الري بالرش في اراضي الاستصلاح الرملية في أبو صوير وانشاص بمحطة بحوث الموارد المائية‏,‏ واوضح د‏.‏ سعيد أنه تم تحديد كمية المياه المستخدمة في الري من خلال عداد مياه بصوبة الكلية وتأكدنا أن الاستهلاك لن يزيد علي‏3000‏ متر مكعب كحد أقصي للفدان‏,‏ كما تم اجراء تجارب داخل الكلية في الصوب والمزارع خلال‏6‏ سنوات كاملة وتأكدنا من قدرة هذه الاصناف علي مقاومة الجفاف ثم بعد ذلك قمنا بتجربة هذه السلالات في الحقول علي مستوي قطع صغيرة‏,‏ ثم علي مستوي قطع كبيرة عامي‏2008‏ و‏2009‏ إلي أن وصلنا الي هذه التجربة حيث قمنا بزراعة فدانين في قرية أكوه بالشرقية‏,‏ و‏4‏ فدادين في قرية وليلة بميت غمر بالمنصورة‏,‏ فكانت النتيجة ناجحة جدا كما نري‏,‏ حيث تصل إنتاجية الفدان من السلالة عرابي‏1‏ الي محصول يتراو ح بين‏4.5‏ و‏5‏ أطنان ومن عرابي‏2‏ محصول يتراوح بين‏4‏ و‏4.5‏ طن للفدان‏,‏ مشيرا الي ان عرابي‏2‏ له ميزة أن حصاده يتم قبل عرابي‏1‏ بعشرة أيام‏,‏ كما أنه يصلح للاستخدام في الكبسة وفي الفنادق‏,‏ بينما عرابي‏1‏ طعمه بلدي ويصلح للمصريين‏.‏
وأضاف أننا سنقوم بتسجيل هذه الأصناف هذا العام بعد ان حصلنا علي براءة اختراع من مكتب حماية الأصناف النباتية بوزارة الزراعة‏,‏ وإن كانت المشكلة ان التسجيل يستغرق ثلاث سنوات كاملة‏,‏ ولذلك فإننا نطالب بأن نعامل مثل مركز البحوث الزراعية بأن يسير التسجيل في طريقه‏,‏ وفي الوقت نفسه يتم الاكثار من التقاوي في السنة نفسها‏,‏ وكذلك فإننا نطالب بجهة محايدة لتسجيل الارز فلا يجوز أن يكون مركز بحوث الارز هو الخصم والحكم في الوقت نفسه‏,‏ حيث ان مركز بحوث الارز‏,‏ دائما يحارب العلماء في الجامعات بحجة أنهم الأكثر دراية بسلالات وأصناف الارز‏,‏ برغم أن ذلك غير صحيح‏.‏
من جانبه أكد الدكتور يسري عطا الأستاذ بمعهد بحوث إدارة المياه أن طريقة زراعة الارز علي شرائح التي اكتشفها يتم تجربتها لأول مرة في العالم‏,‏ وقد حصلت علي الجائزة الاولي من الهيئة الدولية للري والصرف عام‏2008‏ في لاهور بباكستان وتتميز بأنها توفر‏40%‏ من المياه عند الزراعة العادية‏,‏ وهذه الطريقة تصلح لكل الاصناف‏,‏ وتم تجربتها في عدة محافظات لمدة‏5‏ سنوات‏,‏ حيث وفرنا‏2500‏ متر مكعب مياه لكل فدان‏,‏ فقد أصبح احتياج فدان الارز بهذه الطريقة‏4000‏ متر مكعب فقط‏,‏ ولو تم تعميم هذه الطريقة يمكن توفير نحو‏3‏ مليارات متر مكعب في السنة في موسم الارز فقط‏,‏ إضافة إلي أنها توفر في استهلاك الاسمدة وتزيد الانتاجية‏,‏ كما توفر ساعات ادارة وتشغيل ماكينات بنسبة‏30%‏ الي‏40%.‏
وأضاف أننا قمنا بقياس المقننات المائية للأرز بهذه الطريقة علي مدي أكثر من‏5‏ سنوات‏,‏ وهذه الطريقة مسجلة في سنة‏2005‏ بأكاديمية البحث العلمي‏,‏ واضاف انه عندما ابتكر الدكتور سعيد أصنافا جديدة من الارز تتحمل الجفاف تم زراعتها بطريقة الشرائح‏,‏ أي أنه تم عمل مزج بين الاصناف الموفرة للمياه وطريقة الري بالشرائح الموفرة للمياه‏,‏ مما نتج عنه أن الاحتياج المائي للأرز اصبح مثل الذرة تماما أي لا يستهلك إلا كميات مياه قليلة‏.‏
أما الدكتورة مي محمد لبيب الباحثة بمركز بحوث الهندسة الوراثية بالقاهرة والتي شاهدت التجربة علي الطبيعة فقد أكدت أن السلالة الجديدة للأرز تشترك مع الارز العادي في جودة الحبة وامتلائها وان كانت تتميز عنها في أن إنتاجيتهاعالية جدا‏,‏ كما أن هذه السلالة صحية جدا لأنه لم يتم التلاعب في الجينات الوراثية الخاصة بالبذور‏,‏ وكذلك فـإن نسبة البروتين بها مرتفعة وطعمها أفضل‏,‏ كما أن نسبة النشا فيها قليلة جدا‏,‏ وهي ميزة بالنسبة للرجيم لمن يعانون من مرض السمنة‏,‏ إضافة الي ان ارز الجفاف لا يحتاج إلا الي‏70‏ كيلو تقاوي‏,‏ بينما الارز العادي يحتاج الي‏100‏ كيلو‏,‏ ويكفي إن هذه السلالة تم انتاجها خلال تجارب استمرت نحو‏30‏ عاما كاملة‏,‏ مع العلم أنه يمكن خلال شهر واحد استنباط نوع جديد‏,‏ ولكن الفارق ان الدكتور سعيد قام بعمل تهجينات من أصناف مختلفة من النباتات يتم حصادها كل عام‏,‏ وقد ثبت أن هذا النوع لم يحدث أي تغيير في جيناته الوراثية‏.‏
واضافت ان الدكتور سعيد يستحق كل الشكر والتقدير لأنه لم يختر الحل الأسهل بإنتاج نبات مهندس وراثيا‏,‏ ولكنه اختار ان ينتج سلالة طبيعية تم زراعتها وتجربتها علي الطبيعة‏,‏ وكانت النتيجة أكثر من ممتازة بما يعني أنه يستطيع ان يسوق هذه السلالة في الدول العربية بمبالغ مرتفعة جدا‏.‏
وحول رأي المزارعين الذين قاموا بزراعة هذه السلالة أكد سيد طلبة عليوة مزارع من مركز ميت غمر دقهلية انه قام بزراعة‏4‏ فدادين ونصف من أرز الجفاف بعد الاتفاق علي ذلك مع الدكتور سعيد سليمان مكتشف السلالة الجديدة‏,‏ حيث أحضرنا التقاوي‏,‏ وجهزنا المشتل بإشراف مهندس متخصص في المبيدات والتقاوي ثم قمنا بتجهيز الارض وتقسيمها إلي شرائح‏,‏ ثم حددنا المساحات بين الشتلة والشتلة بمسافة‏20‏ سم بعد ان اعطينا الارض جرعة التسميد التنشيطية بمعدل شيكارتين للفدان‏,‏ ثم قمنا بري الارض لأول مرة بطريقة الغمر لتثبيت حبوب الارز‏,‏ وبعد‏15‏ يوما من الرية الأولي قمنا بري الارض مرة أخري بطريقة الري بالغمر التي لا تستهلك اكثر من ساعتين من الوقت في حين أن الارز العادي يستهلك‏8‏ ساعات للفدان‏.‏ ثم قمنا برش المبيدات الخاصة بالحشائش‏,‏ وبعد ذلك نظمنا الري كل‏15‏ يوما وبعد شهر من الزراعة اعطينا الارض الجرعة الثانية من الكيماوي بمعدل شيكارة للفدان‏,‏ حتي تم الحصاد بعد‏130‏ يوما فقط من الزراعة بالنسبة للسلالة عرابي‏1,‏ و‏120‏ يوما بالنسبة للسلالة عرابي‏2,‏ وقد التزمنا أثناء الزراعة بتعليمات الدكتور سعيد وأضاف في الغيط نفسه قمنا بزراعة أرز من النوع‏177‏ الموجود بالاسواق‏,‏ وقمنا بمعاملته بنفس معاملة ارز عرابي‏1‏ وعرابي‏2‏ ولكنه لم ينجح لدرجة ان انتاج الفدان لم يتجاوز طنا واحدا‏.‏
من جانبه أكد محمد عطية مزارع من قرية أكوه بمركز ديرب نجم محافظة الشرقية أننا كنا نروي أرز الجفاف كل‏10‏ أيام برية خفيفة جدا‏,‏ وبعد ان وصل عمر المحصول إلي‏45‏ يوما كنا نقوم بريه بطريقة الغمر‏,‏ حيث كانت تسير المياه في مجري الخطوط او السرايب التي قمنا بتخطيطها قبل الزراعة‏,‏ وهو ما كان يوفر كميات كبيرة من المياه لدرجة أن استهلاك الارز من المياه أصبح يعادل استهلاك الذرة تماما‏,‏ وأشار الي ان المحصول وصل الي‏4.5‏ طن بالنسبة للسلالة عرابي‏1,‏ و‏4‏ أطنان بالنسبة لعرابي‏2,‏ في حين ان الارز العادي لا يزيد محصول الفدان علي‏3.5‏ طن في افضل الظروف‏,‏ إضافة الي أنه يحتاج الي ري متصل ويحتاج الي‏4‏ شكائر اسمدة دفعة أولي للفدان‏,‏ وشيكارتين دفعة ثانية‏,‏ كما أنه يحتاج مصروفات عالية جدا لمقاومة الحشائش في حين أن الارز الجاف يوفر‏50%‏ من المصاريف ولا يستهلك أكثر من‏3‏ شكائر اسمدة للفدان‏,‏ بالاضافة الي توفير مصاريف ماكينات المياه من جاز وزيت وعمالة‏,‏ كما أن تقسيم الارض بالنسبة للأرز الجاف الذي يوفر التلويط‏(‏ تصليح الارض‏)‏ وكذلك يوفر جهود تكلفة تفريد الشتلات‏.‏
وأضاف أننا بدأنا الزراعة ببذرة جافة في أرض جافة علي شرائح عرض الخط‏75‏ سم‏,‏ ثم روينا الارض بالمياه وبعد أربعة ايام رششنا مبيدات ساترون ثم مبيدات روميني مقاوم للحشائش‏,‏ ثم بدأنا الري الي ان وصلنا للحصاد بعد ثلاثة أشهر و‏20‏ يوما فقط‏,‏ حيث زرعنا الارض في‏5/25‏ ومنعنا عنها المياه في‏9/15‏ وحاليا سنقوم بدرس المحصول وبيعه بسعر السوق للدكتور سعيد‏,‏ حيث تعاقد معنا علي ذلك عند الزراعة‏.‏
وعن رأي مسئولي برنامج ومركز بحوث الارز المتهمين بمحاربة السلالات الجديدة‏,‏ قال الدكتور حمدي الموافي رئيس برنامج الارز القومي إننا نرحب بهذه التجربة بشرط ان يتم اتخاذ الاجراءات الرسمية لتسجيلها بإدارة الفحص والاعتماد وتسجيل التقاوي بوزارة الزراعة‏,‏ فإذا ثبت أن هذه الاصناف تتحمل الجفاف وأنها ثابتة ومستقرة من الناحية الوراثية‏,‏ فإن ذلك سيكون نصرا كبيرا للزراعة المصرية‏,‏ وسيكون له فوائد جمة تتمثل في تقليل نسبة استهلاك المياه وزيادة محصول الارز مشيرا الي رغبته في توحيد جهود بحوث الارز الجاف لسرعة الوصول الي نتيجة مفيدة‏,‏ حيث من المفترض ان يتم زراعة الصنف‏,‏ وزراعة الأصناف المقاومة لتحديد الافضل ومعرفة مدي تفوقه علي هذه الاصناف‏,‏ وايضا لابد ان تتم التجربة في اراض تابعة لكلية الزراعة‏,‏ وان تتم الاختبارات البحثية في مزارع بالكلية ثم بعد ذلك يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة‏,‏ أما الدكتور عبد السلام دراز رئيس بحوث الأرز بمركز البحوث الزراعية فقد نفي أنه ضد التجربة الجديدة‏,‏ وأكد أنه يشجع أي تجربة أو فكرة توفر المياه وهو ما قام به الدكتور سعيد سليمان بنجاحه في استنباط سلالتين جديدتين من الأرز‏,‏ وهما عرابي‏1,‏ وعرابي‏2,‏ والرأي الأخير في هذه السلالات سيكون من خلال لجنة تسجيل الاصناف بوزارة الزراعة‏,‏ مشيرا الي ان هناك اختبارات يجب ان يتم اجراؤها عبر متخصصين في الامراض والحشرات وجودة الحبوب علي هاتين السلالتين‏,‏ وذلك لأن هذه السلالات متوسطة الحبة‏,‏ والمتوقع ان تكون نسبة التصافي فيها لا تتعدي‏65%,‏ وبالنسبة لتوفير المياه فإن ذلك يتطلب عمل قياسات لكمية المياه التي استهلكها المحصول‏,‏ والأفضل ان يتم ذلك من خلال تجربة قومية تشرف عليها لجنة محايدة تقيم جميع الاصناف المستنبطة حديثا‏,‏ بالاضافة إلي السلالتين عرابي‏1‏ وعرابي‏2‏ وذلك في أكثر من موقع كما كان يحدث منذ‏15‏ عاما من خلال التجربة القومية‏,‏ واضاف ان التجربة لابد من تقييمها من خلال الطرق الرسمية طبقا للنظم المتبعة‏.‏ واشار إلي ان تقليل استهلاك الارز للمياه هو هدف قومي نسعي جميعا لتحقيقه وعن تسجيل هاتين السلالتين فإنهما ستكونان نقلة نوعية جيدة‏,‏ سوف تنعكس بالايجاب علي الزراعة المصرية‏.‏








رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 07:34 PM رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

حتي لايمتد بوار الأراضي الزراعية الي العروة الشتوية




علي الرغم مما نعانيه من زيادة فجوتنا الغذائية في زمن ندرة الغذاء العالمي وارتفاع اسعار الغذاء في أسواقنا الداخلية‏,
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

‏ حتي مما ننتجه داخل أراضينا من الخضر والفاكهة واللحوم البلدية والدواجن والبيض ووصولا الي ارتفاع اسعار ما نستورده من السكر والزيوت والزبد والدقيق واللحوم والألبان المجففة‏,‏ فإن مساحات الأراضي الزراعية التي تركت بورا دون زراعة في العروة الصيفية وصلت إلي أرقام كبيرة بسبب إنخفاض الربحية الزراعية وعدم وجود سياسة زراعية متكاملة للاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية في العروتين الرئيسيتين الصيفية والشتوية‏.‏
فعلي حين تم تحديد المساحات المزروعة بالأرز حول رقم‏1.1‏ مليون فدان وانخفاض مساحة زراعات القطن الي اقل من‏003‏ الف فدان وعدم تجاوز مساحات زراعات الذرة الشامية‏5.1‏ مليون فدان بمجموع كلي لهذه الحاصلات الصيفية الرئيسية أقل من‏3‏ ملايين فدان يدور التساؤل حول مصير باقي مساحات الأراضي الزراعية المحصولية‏,‏ والتي تقدر بنحو‏2.7‏ مليون فدان مخصصة لهذه الزراعات المحصولية الي جانب نحو‏4.1‏ مليون فدان اخري للزراعات المستديمة لبساتين الفاكهة والخضراوات وقصب السكر بإجمالي مساحة زراعية مصرية رسمية‏6.8‏ مليون فدان‏,‏ بينما هي طبقا لمنظمة الأغذية والزراعة‏52.7‏ مليون فدان في حين يري العالم المصري رشدي سعيد أنها لاتزيد عن‏6‏ ملايين فدان فقط شاملة الأراضي الصحراوية المستصلحة والمنتجة‏.‏
فالبيانات الرسمية التي تشير الي زراعة‏3‏ ملايين فدان فقط بالحاصلات الرئيسية خلال العروة الصيفية تدعنا نتساءل عن مصير‏2.4‏ مليون فدان نستطيع أن نستقطع منها مساحة مليون فدان لزراعات التسالي من اللب والسوداني‏,‏ فيبقي مصير‏2.3‏ مليون فدان في العروة الصيفية غامضا ولاندري شيئا عن زراعاته‏!!‏ ونستطيع أن نؤكد في هذا الصدد أن نحو مليون فدان قد تركت بورا هذا الصيف في بلد يستورد نصف غذائه علي الأقل من الخارج‏,‏ وذلك علي الرغم من عرض ملاك الأراضي الي تخفيض قيمة الإيجار الي النصف بسبب ركود الإنتاج الزراعي وتدني ربحيته وخفض مساحات زراعات الأرز المحصول الصيفي الوحيد المربح‏,‏ وأصبح اصحاب الأراضي يلاحقون المستأجرين ويقدمون اليهم تنازلات كثيرة علي عكس ما كان يحدث في السابق من ملاحقة المستأجرين لملاك الأراضي لأن المستأجر اصبح يفضل أن يعمل اجيرا في أراضي الغير بأجر يومي لايقل عن‏53‏ جنيها باجمالي نحو الف جنيه في الشهر‏,‏ وبالتالي فهو يربح في الموسم الزراعي المقدر بستة اشهر نحو سته آلاف جنيه من المستحيل أن يحصل عليها او حتي علي نصفها من زراعة الأراضي الزراعية التي يستأجرها‏,‏ بالاضافة الي عدم حمله لهموم وصول المياه من عدمه او ارتفاع اسعار الأسمدة او غش المبيدات وغيرها الكثير بما سيصل بنا إلي أن تزيد محنة الزراعة كمهنة طاردة للعمالة ونتحول الي دولة مستوردة لكامل غذائها من الخارج‏,‏ بما يمكن أن يعرضنا الي مجاعات غذائية في المستقبل كما يتوقع لنا الغرب في ظل السياسات الزراعية او اللاسياسات الزراعية الحالية‏.‏
في العام الماضي رفضت هيئة السلع التموينية تسلم محصول الذرة الشامية من المزارعين فنقصت المساحة المزروعة منه هذا العام بسبب تحكم تجار القطاع الخاص في أسعارها‏,‏ وطلبنا في مجلس الحبوب برئاسة العالم الزراعي الدكتور عبد السلام جمعة في وقت سابق من مستوردي الذرة الصفراء والذين يستوردون سنويا نحو‏5.5‏ مليون طن التعاقد مع مجلس الحبوب المصري علي زراعة احتياجاتهم من الذرة الصفراء وإنتاجها محليا فرفضوا وفضلوا الاستيراد ذات الربحية الأعلي علي الرغم من فضل زراعة الذرة الصفراء محليا‏,‏ علي دعم الاقتصاد المصري‏,‏ وأن يظل العائد داخل فلك الاقتصاد المصري ولا يكون داعما للاقتصادات الأجنبية‏,‏ ولكننا في زمن انعدام الوطنية أمام الأرباح‏.‏
وبالمثل ايضا طالبنا في لجان مشابهة من مصانع زيوت الطعام المصرية حذو مصانع استخراج السكر من بنجر السكر بالتعاقد المسبق مع المزارعين لتوفير احتياجات هذه المصانع من محصولي عباد الشمس وفول الصويا وكذا بذرة القطن‏,‏ ولكنهم مازالوا يفضلون استيراد الزيوت الخام من دول جنوب شرق آسيا لتكريرها فقط داخل مصانعهم‏,‏ الي درجة أنهم لايملكون معاصر لعصر البذور الزيتية واستخلاص الزيوت منها في مصانعهم والأمر يبدو أننا دائما نعمل ضد أنفسنا وقد لانجد هذه الزيوت في الأسواق العالمية قريبا بعد تحويلها الي ديزل حيوي‏.‏ وفي السابق أيضا سمحنا باستيراد الأقطان قصيرة التيلة الرخيصة والرديئة من الخارج علي حساب القطن المصري تحت ادعاءات كاذبة بأننا لا ننتجها‏,‏ والجميع يعلم أن جميع محافظات الصعيد تزرع الأقطان قصيرة التيلة بينما تزرع محافظات الدلتا الأقطان المتوسطة والطويلة‏,‏ ثم نطالب الآن بحظر تصديرالقطن المصري الذي رفعناه من قبل حتي تستطيع مصانع الغزل الوفاء بالتزاماتها‏,‏ وبما اكد كذب إدعاءات مصانع الغزل بأن الأقطان المصرية لاتصلح لإنتاجهم فلماذا تطلبون الآن حظر تصديرها والحصول عليها مادامت لاتصلح لإنتاجكم‏!!‏
من الواضح الآن أن الانتعاشة الزراعية في مصر ستكون مرهونة بتطبيق اتفاقيات التجارة العالمية التي تعطي الأولوية لكل دولة بالحفاظ علي المنتج الوطني وإعطائه الأولوية قبل المستورد‏,‏ وبالتالي ضرورة حظر استيراد الأقطان من الخارج قبل نفاد القطن المصري‏,‏ وبالمثل حظر استيراد الذرة الصفراء قبل التعاقد علي الكمية الأكبر لزراعتها في مصر في الموسم الصيفي الذي يعاني من فراغ كبير لأكثر من‏3‏ ملايين فدان‏,‏ وبالمثل أيضا حظر استيراد الزيوت من الخارج قبل التعاقد علي اقصي كمية من زراعة زيوت عباد الشمس وفول الصويا وبذرة القطن في موسم بوار الأراضي الزراعية صيفا‏,‏ وعدم السماح مطلقا باستيراد كامل احتياجاتنا من أي سلعة غذائية من الخارج قبل إنتاج جزء كبير منها في الأراضي المصرية مع دعم مزارعي هذه الحاصلات المهمة للإقبال علي زراعتها بدلا من دعم المصدرين‏,‏ وربما نري قريبا دعما أيضا للمستوردين علي حساب المنتج المصري‏.‏ الموسم الشتوي الأكثر ازدحاما علي الأبواب ونحن نحتاج فيه إلي زراعة‏08‏ ألف فدان فقط بالعدس‏,‏ ونحو نصف مليون فدان بالفول البلدي من أصناف عالية الانتاجية من كل منهما‏,‏ أو دعم المزارعين بفرق الإنتاج المحلي عن الأجنبي ثم زراعة‏053‏ الف فدان ببنجر السكر كما هي الآن‏,‏ بالإضافة إلي‏022‏ الف فدان في زمام المرحلة الأولي من ترعة السلام غرب القناة‏(‏ وهي خارج نطاق‏6.8‏ مليون فدان الرسمية‏)‏ للوصول الي الاكتفاء الذاتي الكامل من السكر والفول والعدس ثم زراعة‏5.3‏ مليون فدان بالقمح ونحو‏5.2‏ مليون فدان بالبرسيم باجمالي اقل من‏7‏ ملايين فدان للسلع الاساسية‏,‏ ويتبقي نحو نصف مليون فدان طبقا للتقديرات الرسمية للزراعات الهامشية وبهذا نصل الي‏57%‏ اكتفاء ذاتيا في القمح








رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 08:09 PM رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

إحصائية العضو



المواضيع: 1258
مشاركات: 3921



آخر مواضيعي

آخر تواجد : يوم أمس

saad غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

شرط المجزر الملحق بمزارع الماشية يهدد الثروة الحيوانية


أدي غياب التنسيق بين الجهات الادارية وقراراتها العشوائية إلي اشتعال اسعار اللحوم قبل حلول عيد الاضحي المبارك ففي الوقت الذي اصدر فيه البنك المركزي قرارا بتحرير الاعتمادات المستندية من الغطاء النقدي لاستيراد اللحوم المذبوحة‏,‏ لاتزال الهيئة العامة للخدمات البيطرية تصر علي ضرورة إلزام مستوردي الماشية الحية بانشاء مجازر ملحقة بمزارعهم وهو ما يعد عبئا ماديا علي عاتقهم جعلهم ينصرفون عن استيراد هذه الماشية فتخلصوا من الماشية البلدية في مزارعهم بالذبح حتي تناقص الانتاج المحلي من


بداية احمد محمود عبدالقوي صاحب مزرعة بالفيوم ـ نخوي‏7‏ آلاف رأس عجل ـ ان معظم المزارع اغلقت ابوابها نتيجة صدور هذا القرار الذي يلزم صاحب المزرعة بإنشاء مجزر ملحق بالمزرعة بسبب ارتفاع اسعار تكلفة المجزر علاوة علي تكاليف التسمين وانه ناقش هذا القرار الذي صدر منذ‏3‏ سنوات مع وزير الزراعة المهندس امين اباظة في لقاء معه خلال شهر رمضان الماضي ووافق علي الغائه لكنه اصدر قرارا بديلا اكثر ضررا وهو إلزام صاحب المزرعة بالذبح داخل المنطقة التي يتواجد فيها المزرعة أو المحجر وهذا يعني ان القاهرة الكبري والدلتا ومحافظات الصعيد سوف تحرم من هذه اللحوم المذبوحة لان المزارع والمحاجر توجد في مناطق حدودية متطرفة‏.‏
وأوضح ان الماشية الحية المستوردة يتم ايداعها عقب الاستيراد ــ داخل محجر علي الحدود لمدة شهر كامل للتأكد من خلوها من الأمراض ثم نقلها إلي المزارع الخاصة لتمكث لمدة ستة أشهر اخري وان وزارة الزراعة تغاضت عن انشاء المجزر واستبدلت عنه بقرار اخر وهو ان تتم عمليات الذبح في اقرب مجزر للمزرعة أو المحجر‏,‏ مشيرا إلي أن اصحاب المزارع من حقهم نقل هذه الماشية إلي أي مكان طالما أنها تم الحجر عليها‏7‏ أشهر وثبت خلوها من الامراض‏.‏
يوضح ان عدد المزارع الكبيرة لتربية الماشية يصل إلي‏25‏ مزرعة قد اغلقت معظمها أبوابها إضافة إلي انسحاب المربي الصغير من الاسواق فكانت النتيجة الضغط علي الماشية الحية البلدية حتي ان معظم المربين قد تخلصوا مما لديهم من حيوانات نتيجة هذا القرار وهوجة ارتفاع الاسعار في الاعلاف فأدي ذلك إلي ارتفاع اسعار اللحوم بشكل تصاعدي وانخفاض الثروة الحيوانية المصرية إلي‏30%‏ حجم الانتاج السنوي مقارنة بالاستهلاك‏,‏ يأتي كل ذلك وسط احجام المستوردين الذين يستوردون الماشية سواء للذبح الفوري أو للتسمين بسبب مثل هذه الاجراءات الروتينية العقيمة حتي ان عددا من هؤلاء لديهم موافقات استيرادية وتوقفوا عن تنفيذها بسبب هذين القرارين‏.‏
لكن حامد عبدالرازق صاحب مزرعة يؤكد ان قرار إلزام المزارع بإنشاء وحدات للذبح لايزال ساريا علي المزارع التي تستورد الماشية الحية بغرض الذبح الفوري‏,‏ اما الاستيراد بغرض التسمين فإن الوزارة اصدرت قرارا بضرورة الذبح في اقرب مكان لوجود المحجر أو المزرعة خصوصا وان المحاجر توجد في مناطق حدودية بعيدة في النوبارية والمكس والسخنة وهذا من شأنه ان يحرم سكان القاهرة والدلتا والصعيد من وصول هذه اللحوم اليهم وبالتالي فإنه يطالب بالتوسع في انشاء اماكن استقبال الحيوانات والحجر عليها سواء المستوردة بغرض الذبح او التسمين بدون شرط المحجر‏,‏ او الذبح في ذات المنطقة التي يوجد فيها المحجر وهذا بالطبع سينعكس علي انخفاض اسعار اللحوم الحية‏.‏








رد مع اقتباس
قديم 11-16-2010, 08:37 PM رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

علام: حظر إقامة آبار جديدة بمناطق استنزاف الخزان الجوفي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أكد الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري، حظر إقامة آبار جديدة فى مناطق استنزاف الخزان الجوفي ومنها مناطق الطريق الصحراوي.
وقال علام في تصريح له اليوم الثلاثاء؛ إنه تم توصيل مياه النيل إلى منطقة مشروع تطوير الرى فى منطقة غرب الدلتا فى مساحة 266 الف فدان لحل مشكلات نقص المياه فى هذه المناطق بسبب استنزاف الخزان الجوفى فى هذه المناطق.

وأضاف أنه تم وضع خطة لاستكشاف خزانات جوفية جديدة تساعد فى تنفيذ خطط الدولة للتوسع الأفقى فى الأراضى الجديدة طبقا لإمكانات الموارد المائية فى هذه المناطق، مؤكدا حرص الدولة على حماية الاستثمارات الزراعية فى مناطق الطريق الصحراوى التى ساهمت فى زيادة صادرات مصر الزراعية إلى الخارج .
وتابع الوزير أنه يجرى حاليا تنفيذ حصر شامل وتحديث البيانات القديمة الخاصة بأعداد الآبار الجوفية فى مختلف مناطق الاستصلاح ، وإنشاء العديد من آبار المراقبة للتأكد من كميات سحب المياه فى الآبار المرخصة من الدولة لضمان استدامةاستغلال المياه الجوفية فى الزراعة.
وطالب علام جموع المستثمرين بضرورة الإسراع بتقنين أوضاع آبارهم غير المرخصة وذلك لحماية استثماراتهم للحد من استنزاف الخزان الجوفى ، بالإضافة إلى تحسين خواص التربة وزيادة الانتاجية الزراعية.
وأعلن عن الانتهاء من تنفيذ عدد من الضوابط لتراخيص الآبار، منها تجديد الترخيص كل 3 سنوات وإعادة تقييم الخزان الجوفى للتأكد من كفاءة استخدامه، لافتا إلى أنه يجرى حاليا إعداد مشروع ينظم عمل وإنشاء الآبار الجوفية بمختلف المناطق لرفع كفاءة استخدام المياه ، منها تغليظ العقوبات على المخالفين وحظر استغلال المياه الجوفية فى الرى بالغمر.
وأشار إلى أنه سيتم تطبيق عدد من الضوابط الآخرى منها إنشاء الآبار من خلال شركة مقاولات لها خبرات فى هذا المجال وتخضع لإشراف الأجهزة الفنية التابعة للوزارة ومنها قطاع المياه الجوفية لضمان الاستخدام العادل للمياه وتحقيق أعلى كفاءة ممكنة للخزان الجوفى والالتزام بالمعايير الفنية التى أقرتها الوزارة لإنشاء الآبار الجديدة
___________________________

المنتجعات وملاعب الجولف استنزفت المياه وأحرجت الحكومه فنشفيتها على الكل مزارع انتاج وملاعب جولف
والمحظوظين حياخدوا مياه من مشروع غرب الدلتا الذى اعتقد انه سينفذ منه المرحله الاولى فقط اى صفوة المحظوظين








رد مع اقتباس
قديم 12-01-2010, 01:44 PM رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
saad

الصورة الرمزية saad

افتراضي رد: الزراعه (سياسات - معوقات - مشاكل-حلول)

فرص لزراعة ‏10‏ ملايين هكتار فى أوكرانيا بالتعاون مع مصر

وكشف رئيس الوزراء الاوكراني عن الفرص السانحة حاليا لاستئجار مصر أراضي في اوكرانيا لزراعته بالحبوب لسد احتياجاتها‏,‏ مشيرا الي وجود نحو‏10‏ ملايين هكتار من الاراضي الزراعية في اوكرانيا غير مستغلة حاليا في حين تتم زراعة نحو‏30‏ مليون هكتار في ظل وفرة الاراضي الزراعية في اوكرانيا‏.‏
وقال ان زراعة هذه الاراضي غير المستغلة بالحبوب لسد احتياجات مصر يمكن ان تتم من خلال أسس مشتركة بين البلدين لهذا الغرض‏








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(سياسات, مشاكل-حلول), معوقات, الزراعه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصريا بمناسبه حلول شهر رمضان هدية مجانية لكل مسلم ومسلمة eng ahmed_it الكمبيوتر والأنترنت 8 02-17-2010 06:30 PM
انشوده العيد ...بمناسبه حلول عيد الاضحى المبارك شمس الاسلام العشرة الاوائل من ذى الحجة 1 11-26-2009 01:19 AM
الطريقة الامريكية للتعبير عن الاستياء ( حلول علمية) PURA 2A الكمبيوتر والأنترنت 5 01-16-2008 10:50 AM
هديه بمناسبه حلول شهر رمضانالمبارك wafae نسائم شهر رمضان 0 09-12-2007 02:23 PM
توافق سياسات الزراعه والتنميه هيما الزراعيين والسياسة 0 09-06-2006 02:42 AM


Loading...


جميع الحقوق محفوظة لإدارة منتديات الزراعيين © 2014
جميع المشاركات والمواضيع الموجودة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع حقوق التركيب والإعداد محفوظة © لفريق الدعم الفني بـ سبيد فور ويب لخدمات الويب المتكاملة

Security team