المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقول الغاز المصرية المحتلة .. إسرائيل و قبرص تنهبان ثرواتنا


saad
05-29-2012, 02:23 PM
خبراء: قبرص وتل أبيب واليونان يسعون لحرمان مصر من غاز البحر المتوسط

http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/s320121117218.jpg عبد الله غراب وزير البترول

انتقد عدد من الخبراء قيام مصر بطرح مزايدة للتنقيب عن البترول والغاز فى مناطق التى تقع فى المياه الإقليمية المصرية على خط الحدود مع قبرص وإسرائيل، حيث إنها منطقة متنازع عليها، مشيرين إلى أن تلك المزايدات لن تجد إقبالاً من الشركات العالمية إلا بعد ترسيم الحدود بين مصر وإسرائيل وقبرص.

وأكد الخبراء تخاذل مصر فى مواجهة العبث بالثروات المصرية، لافتين إلى أنه كان يجب أن تقوم وزارة البترول بعرض مناطقها من خلال منظومة أو مجموعة من القرارات تستهدف توضيح موقف إسرائيل غير القانونى للرأى العام العالمى.

من جانبه، قال الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول بجامعة فاروس بالإسكندرية، إننا طالبنا كثيراً وزارة البترول بطرح مناطق للتنقيب فى المياه العميقة فى المنطقة الاقتصادية الواقعة بين مصر وقبرص من خلال إلية أو بعد عرض الأمر على الأمم المتحدة، وعرض موقف إسرائيل الضعيف أمام الرأى العام العالمى.

وأكد أبو العلا على الدور المتخاذل من قبل وزارة البترول وزارة الخارجية المصرية فى مواجهة إسرائيل للعبث، ومن فرض سيطرتها وهيمنتها على المنطقة الاقتصادية الواقعة على الحدود المصرية، لافتاً إلى اكتشافات تقدر بـ220 تريليون قدم مكعب من الغاز بما يوزارى 14 أضعاف الاحتياطى المصرى، بواقع 700 مليار دولار لمصر.

وقال أبو العلا، أن إسرائيل تحاول حالياً تقوية نفوذها على المنطقة مستغلة قوتها العسكرية، رغم موقفها الضعيف خاصة وإنها لم توقع على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون أعالى البحار والذى صدر عام 1882 وتم تفعيلة عام 1994، لافتاً إلى قبرص كان يجب عليها عرض تعاونها مع إسرائيل على مصر، خاصة أنهم أعضاء فى اتفاقية الأمم المتحدة.

وأكد أبو العلا على ضرورة قيام مصر بتحذير شركات البترول العالمية التى تعمل لصالح إسرائيل وقبرص من استكمال عملها لحين ترسيم الحدود المتنازع عليها.

وقال أبو العلا إن طرح تلك المناطق قبل ترسيم الحدود لن يجد الإقبال الذى نطمح إليه من قبل الشركات الأجنبية، لافتاً إلى أن إسرائيل تشكل حالياً لوبى مع قبرص واليونان وإجراء اجتماعات مكثفة بين حكوماتهم، والسماح لطائرات الإسرائيلية الحربية بالتحليق فوق المنطقة المتنازع عليها لمنح الشركات العاملة هناك كنوع من الأمان، مؤكداً أن تركيا تصدت لها من خلال إرسال سفن للتنقيب فى المناطق على الحدود التركية القريبة من الجزيرة القبرصية.

وشدد أبو العلا على ضرورة وجود تنسيق بين مصر وتركيا وبعض الدول العربية مثل لبنان وسوريا وفلسطين والاتحاد السوفيتى للضغط على إسرائيل لترسيم الحدود، خاصة أن إسرائيل تأمل من خلال اكتشافات الغاز المتتالية فى البحر المتوسط تعزيز اعتماد الدول الأوروبية عليها كدولة مصدرة للغاز بديلا عن الغاز الروسى والنفط العربى، بما يجعلها تلعب دوراً سياسياً واقتصاديًا يمكنها من تغيير خريطة المواقف السياسية فى المنطقة.

وقال الدكتور إبراهيم زهران، خبير البترول، إن كان أولى قبل قيام البترول بطرح المناطق المتنازع عليها للتنقيب أن تنسق مع كافة الدول المجاورة لتشكيل لوبى تقوم من خلاله هى الأخرى بالضغط على إسرائيل بترسيم الحدود البحرية مع الدول المختلفة فى منطقة البحر المتوسط.

واتفق زهران مع الرأى السابق بضرورة انتهاج الحكومة المصرية سياسة تركيا فى تحذير شركات البترول العالمية بعدم العمل فى مناطق الامتيازات البحرية التى لم يتم ترسيم الحدود بشأنها، خاصة أن هذه السياسة ساعدت أنقرة على تجنب توسع إسرائيل وقبرص فى عمليات التنقيب.

saad
06-07-2012, 09:51 PM
إسرائيل تشن حملة دعائية ضد مصر لمنع الاستثمار فى الغاز



نقلت إسرائيل النزاع حول فسخ الحكومة المصرية التعاقد مع شركة غاز شرق المتوسط التى تمد تل أبيب بالغاز إلى المحافل الدولية المتخصصة فى صناعة الغاز والبترول بهدف الحد من قدرة مصر على جذب استثمارات الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال إليها. قالت مصادر مصرية مسؤولة إن ممثلين للقطاع الخاص الإسرائيلى وبعض الخبراء والأكاديميين يشنون حملة شرسة ضد مصر بدعوى عدم التزامها بالعقود والاتفاقيات المبرمة مع الشركاء الأجانب، محاولين التأثير على الشركات العالمية لعدم المشاركة فى أى مزايدات للتنقيب عن الغاز والبترول أو تقديم عروض استثمارية للجانب المصرى.

saad
06-11-2012, 08:26 PM
حقول الغاز المصرية المحتلة .. إسرائيل و قبرص تنهبان ثرواتنا


http://productnews.link.net/general/News/07-06-2012/n/p28-iss532-n10_20126714149_s4.jpg حقول الغاز المصرية

أعلن موقع ''ليفيتان''، للتنقيب عن الغاز في إسرائيل والواقع قبالة شواطىء حيفا عن عثوره على كميات كبيرة من الغاز، و تشير التقديرات الأخيرة إلى أنه يتضمن كمية من الغاز تصل قيمتها إلى 45 مليار دولار.
و أوضحت الشركات التي تقوم بالتنقيب، أن الموقع يحتوي على كمية من الغاز تبلغ حوالي 450 مليار متر مكعب، وهي أكبر كمية من الغاز الطبيعي يتم اكتشافها في عرض البحر في أنحاء العالم خلال السنوات العشر الأخيرة.
كان هذا هو عنوان نشر في صدر صحيفة ''يديعوت احرونوت'' الاسرائيلية، و ذكر في التفاصيل أن هذا الإعلان هز أركان البورصة العالمية .. مشيرة إلى أن الحديث يدور عن الاكتشاف الأكبر للغاز في العالم حيث أن كمية الغاز المتوقعة تفوق بنسبة 80 بالمائة ما تم اكتشافه في موقع تنقيب الغاز ''تمار'' الذي يعتبر من المواقع الكبيرة للتنقيب عن الغاز في إسرائيل.
كان هذا المانشيت أن يبدو طبيعاً، و لكن عندما تعلم أن حقل الغاز الطبيعي هذا يقع داخل المياه الإقليمية المصرية، فذلك ليس طبيعياً بالمرة .
تفاصيل الموضوع كما نشر في دراسة للباحث المصري ''نائل الشافعي'' نشرت في صحيفة - الحياة اللندنية - و يوضح فيها عن إعلان إسرائيل و قبرص في عام2010 اكتشافهما لحقلي الغاز الطبيعي الزاخرين بإحتياطيات قيمتها تبلغ قرابة 200 بليون دولار، ويمتدان إلى المياه الإقليمية المصرية، على بعد 190 كيلومتراً شمال دمياط، بينما يبعدان 235 كيلومتراً من حيفا و 180كيلو متراً من ميناء ليماسول القبرصي.
ويقع البئران في السفح الجنوبي لجبل إراتوستينس المختفي تحت البحر، و الثابت هويته المصرية من 200 عام قبل الميلاد من خلال الخرائط المصرية القديمة .
في عام 2003 ، وقّعت قبرص ومصر إتفاقية ترسيم المنطقة الاقتصادية بينهما، ارتكازاً على حساب يسمى ''حدّ المنتصف'' ، وتضمّنَت 8 نقاط إحداثية .
لكن كيف جرى التوصل لهذا الترسيم فيما الدولتان لم تكونا قد رسمتا حدودهما مع إسرائيل ؟ وأين بدأ الترسيم في الشرق؟ وما يرفع حدّة السؤال، أن إسرائيل بدأت في حفر حقل ''لفياثان'' في منطقة إراتوستينس، شمال دمياط !!
بقول آخر، لم تعد مصر تجاور قبرص، بل تفصلهما مياه إسرائيلية هي جبل ''إراتوستينس البحري'' الذي كان مصرياً!
و بشكل أوضح جابت البعثة ''نوتيليس'' المياه الإقليمية المصرية لمدة أسبوعين، بل تفاخرت البعثة بأن غواصاتها الروبوتية دخلت النيل، وصوّرت ضفافه من تحت الماء! وفي 2010، نشر موقع إسرائيلي مختص بالأحياء المائية صور هذه المهمة، وشكرت مصلحة المسح الجيولوجي الإسرائيلية جهات عدة .
وإثر إعلان قبرص اكتشاف الغاز في حقل ''أفروديت'' عام 2011 ، وتحت تسمية ''بلوك -12'' ، خرج عبدالله غراب، وزير البترول المصري، طوعاً عن إختصاصه، معلناً أن الاكتشافات القبرصية للغاز حقل ''أفروديت''في ''إراتوستينس'' لا تقع ضمن الحدود البحرية المشتركة .
وقال وزير البترول إن المناطق التي تم اكتشاف الغاز فيها في قبرص، قريبة جداً من المنطقة التى كانت تعمل فيها شركة ''شل'' العالمية في المياه العميقة في البحر المتوسط، والمعروفة باسم حقل ''نيميد''، بينما الخريطة القبرصية تكذّب الوزير غراب وتعترف بأن ''أفروديت'' يقع داخل امتياز ''نيميد'' ، أي داخل الحدود البحرية المشتركة .
بعد كل هذه المعلومات، ماذا تنتظر بعد الحكومة المصرية و البرلمان المصري المنتخب من الشعب، للدفاع عن ثروات مصر المنهوبة، ويكفي أن أذكر لك الرئيس القبرصي الذي صرح لشعبه مبشّراً بأن بلادهم اكتشفت أحد أكبر احتياطيات الغاز عالمياً، إذ تقدر مبدئياً بقرابة 27 تريليون قدم مكعبة، بقيمة 120 مليار دولار في ما يسمى ''بلوك-12'' أو ''أفروديت''، و هو في الأصل يقع داخل المياة الإقليمية المصرية .