المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القوارض


هاني امبابي
04-02-2010, 06:53 PM
القوارض‏


حيوانات ثديية صغيرة الحجم تفضل الأماكن الدافئة المظلمة تنام في النهار وتنتشر في الليل، وتعيش في جحور تحفرها في الأرض قرب مصارف المياه والمجاري والمناهيل وقرب المصارف والأنهار والجرذان من آكلات كل شيء وتهاجم الغلال.‏
تحمل الجرذان جراثيم المرض وفيروساته على جلدها وبرازها وتنقلها إلى غذاء الإنسان وهي من الحيوانات المؤذية فهي ‏تعض الإنسان وتهاجم صغار الدجاج وتترك برازها وبولها على الأطعمة وأواني المطبخ والطاولات؛ وتنقل الجرذان إلى‏الإنسان أمراضاً كثيرة، منها الإسهالات، والحمى التيفودية، والكوليرا، والسل، ، وبيوض الديدان الطفيلية، كما تنقل مرض الطاعون بواسطة البراغيث التي تعيش على جلدها وتتغذى من دمها.‏
والجرذان ذات قدرة هائلة على التكاثر، فهي تتكاثر حوالي ثماني مرات سنوياً، وتضع الأنثى في كل مرة حوالي اثني عشر جرذاً صغيراً.‏
إن التخلص من القوارض يتطلب اليقظة الفردية، والتعاون بين الأسرة والمجتمع.‏

طرق أخرى للتخلص من الفئران


أولا: سد المنافذ التي تتصل بما هو خارج المنزل، كالفتحات الطبيعية في بعض البيوت أو تلك التي تأتي من خلال المناهل وفتحات الصرف الصحي، لكي تغلق المنافذ على دخول أفراد جديدة من القوارض للبيوت، ولكي يتم القضاء عما في داخلها قضاء تاما ، وهذه ممكن التغلب عليها من خلال :

أ ـ التأكد من صبة الحماية حول البيوت، دون أن تترك فرصة للحفر من خلال أطراف الجدران .

ب ـ ضبط المناهل وتفقدها من خلال عمل حواجز من الحديد الصلب، تمنع دخول القوارض من خلال شبكات الصرف الصحي .

ثانيا : بعد التأكد من تسديد المنافذ الخارجية، ممكن قتل كل الكائنات الحية الضارة والدخيلة داخل البيت باستعمال أحد المواد التالية:

1ـ فوستوكسين بمعدل قرص واحد لكل متر مكعب من الحيز العام للمكان .. فمثلا بيت ارتفاعه ثلاثة أمتار ومساحته 150 متر مربع ، يحتاج 450قرصا، أي 15أنبوبة من الصناعة الألمانية (حيث تحوي الأنبوبة 30قرصا) أو 23أنبوبة من الصناعة الهندية حيث تحوي الأنبوبة 20قرصا .هام جداً تنفذ من قبل متخصصين وفى المنازل المهجورة أو المخازن البعيدة عن الكتلة السكنية وتعليق لافته تحذيرية فى مكان العمل .

2ـ مستحضرات الفورمالين، التي تكون بحالة صلبة بشكل ألواح، أكبر من لوح (الصابون) قليلا، أو مسحوقة بشكل حبيبات.

هذه الطريقة تقتل كل شيء حي، ولكن يجب الحذر مما يلي أو الاستعانة بخبراء الزراعة أو الصحة:

أ ـ إخلاء المكان لمدة أربعة أيام شتاء، وثلاثة أيام صيفا.
ب ـ إغلاق كل المنافذ قبل التنفيذ، ولصق شريط لاصق على أي فتحة مهما كانت صغيرة، حتى لو كانت فتحة مفتاح الأبواب، لأن خاصية التسامي (التحول لغاز) والتي تطارد أي كائن حي، يمكن أن تخرج من الفتحات غير المغلقة.

ج ـ إبعاد المواد الغذائية من المكان المراد مقاومة الفأر به، وطبعا هذا يفيد في حالات الصراصير والبق والنمل والأفاعي وغيرها ..

د ـ بعد تنفيذ العملية، تهوى المكان وتفتح نوافذه، لمدة 12 ساعة قبل دخول الأطفال .. ولا يفضل أن تكون عملية الفتح ليلا، بل في الصباح، لتجنب بعض حالات الاختناق ـ وإن كان ذلك الاحتمال ضعيفا.

تلك الطريقة السابقة، نستخدمها في المستودعات والمزارع ويمكن تنفيذها في البيوت بحالات إمكانية الاستغناء عن البيت لمدة حوالي الأسبوع.


أما الطرق الأكثر أمانا، فهي تعتمد التقنية الكيميائية والبيولوجية، و كان آخر ما تعرفنا عليه من طرق قوية، هو ما اكتشفه الكوبيون باستخدام الرز غير المهبوش(الشلب) .. حيث يخلط بسيرب بيولوجي يقطع أمعاء الجرذ، بعد عدة أيام من خلال نشر جرثومة معدية ينقلها الجرذ الى جحور الجرذان في المنطقة، وقد استخدمتها في العام الماضي وكانت ناجحة جدا ..
التأثيرات الوبائية للقوارض

لم تكن الهواجس من انتقال الأمراض من القوارض للإنسان حديثة العهد، بل كانت قديمة جدا، فكان الفراعنة يرسمون القط كعدو للقوارض وصديق للإنسان ويتعاملون معه بقدسية عالية. كما أن هناك في العقائد الهندية القديمة بأن القوارض هي مخلوقات لها صفات الآلهة، ولا يزال الآن في معبد (دشنوك) في الهند يعيش أكثر من عشرة آلاف من الجرذان داخل المعبد، يقدم لها الطعام وتكرم، وهذا سلوك وثني واضح..

أما في التاريخ البابلي القديم فقد وجد العلماء أن سكان العراق القديم، كانوا يستخدمون القير والزفت في البناء، لا لربط مواد البناء ببعضها، بل لمنع دخول القوارض..

أثبت العلم الحديث أن هناك مجموعة من الأمراض تنتقل عن طريق الجرذان، إما عن طريق تناول المواد الغذائية الملوثة بالبراز والأتربة التي تختلط ببول وبقايا القوارض، أو عن طريق التنفس، من خلال تلوث الهواء بذرات الغبار الملوث ببقايا القوارض، أو عن طريق كائنات حية وسيطة كالقمل والبراغيث ، التي تمتص دم القوارض وتعاود لامتصاص دم الإنسان.

ومن الأمراض التي تنتقل للإنسان عن طريق القوارض، (السالمونيلا) والطاعون والحمى النزفية والتولاريميا والتهاب الكبد واللشمانيا (حبة بغداد) وغيرها من الأمراض ..وسنمر على أهم تلك الأمراض باختصار شديد.

الطاعون Plague:

عرف الإنسان مرض الطاعون منذ أكثر من خمسة آلاف عام، ولكن إحصائيات الموتى منه التي دونت، كانت في عام 522أو 542 ميلادي، حيث انتشر من مصر الى ما حولها واستمر ستين عاما قضى خلالها على مائة مليون ضحية. كما أنه انتشر في أوروبا الغربية لمدة خمسة سنوات بين عامي 1345و 1350م وأطلق عليه اسم الموت الأسود وراح ضحيته 43 مليون إنسان. وفي عام 1660 كان عدد الوفيات في مدينة لندن كل أسبوع عشرة آلاف. وفي موسكو عام 1700 كانت الوفيات مشابهة لوفيات لندن، وفي مارسيليا قتل عام 1720 ما يزيد عن 68ألف إنسان. وفي استانبول قتل الطاعون عام 1802 ما يقارب 150 ألف نسمة. وفي الهند عام 1896 انتشر من مدينة بومباي واستمر عشرة سنوات فقتل 3.5 مليون إنسان.

في عام 1894 اكتشف عالمان أحدهما ياباني (Kitazato) والآخر فرنسي(Yersin)، لكن كل على حدا، ودون التنسيق فيما بينهما، بأن هناك علاقة بين الطاعون والبكتيريا (Yersinia(Pesteurella) pestis) التي وجدت في دم وإدرار وبراز القوارض المريضة.. وفي عام 1897 وجدت العلاقة للبرغوث كناقل للمرض من القوارض للإنسان.

لقد وجد أن هناك 200 نوع من القوارض في العالم تنقل الطاعون، وأهمها الجرذ الأسود والجرذ النرويجي. وتستطيع جرثومة الطاعون البقاء حية لعدة شهور في أعماق الجحور حيث تتلاءم الظروف هناك .


أمراض أخرى تصيب البشر تنقلها القوارض :

التولاريميا Tularemia:

مرض يصيب القوارض والأرانب، ومنها ينتقل الى الإنسان، وتعد القوارض من أهم الخازنات لبكتيريا هذا المرض المسماة (Bact. Tularence) وينتشر هذا المرض في كل أنحاء العالم، وهو مرض مميت ينقله القراد والبعوض، من فضلات القوارض التي تهرب من البرد والحر وتلتجئ للعمارات وقرب الإنسان. وأكثر فترات تناقله تحدث بين شهري حزيران/يونيو الى أيلول/سبتمبر. وتستطيع البكتيريا المسببة للمرض أن تحتفظ بحيويتها بين 247ـ 530يوما. وأكثر الإصابات تحدث عند السكان القريبين من البساتين والمساحات المائية.

اللشمانيا Leishmaniasis :

اللشمانيا مرض جلدي معروف في العراق باسم (حبة بغداد)، منه الرطب والجاف، والمرض منتشر في ايران وآسيا الوسطى وروسيا. وتعتبر القوارض خازنا لبكتيريا هذا المرض والإصابات السنوية فيها تزيد عن 40%. وتنتقل الى الإنسان عن طريق اللسع في الأذان والمناطق الحساسة المكشوفة في الإنسان بواسطة البعوض و(الحرمس).

التهاب الكبد المعدي Leptospirosis


ينتشر هذا المرض في أنحاء عديدة من العالم. ويصيب الإنسان والقوارض والمواشي والكلاب. ويعيش ميكروب هذا المرض و اسمه (Leptospira icterohaemorrhagiae) في (كلى) الجرذان ويطرح مع الإدرار، فيصاب الإنسان إذا ما لامس الماء أثناء السباحة في مناطق ينتشر بها المرض، أو من خلال غبار المخازن المتواجد داخلها الجرذان المصابة، أو تناول أغذية مرت عليها الجرذان. ومن أعراضه الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والتقيؤ، وهناك أعراض أخرى غير مباشرة كاليرقان والتهاب السحايا وأنزفة الجلد المخاطية.
ويجب التذكير بأن المواشي والخنازير والكلاب أكثر أهمية من القوارض في نقل المرض للبشر.

التيفوس Murine typhus:

يصيب هذا المرض الإنسان والقوارض، وهو من الأمراض واسعة الانتشار، وقد شُخِص أول مرة كمرض وبائي عام 1939 في الاتحاد السوفييتي، ووصلت ضحاياه السنوية في الولايات المتحدة الأمريكية الى 5000 ضحية في ذروتها عام 1940.

ومسببه هو Rickettsia (mooseri) typhi وهو ميكروب يعيش على براز البراغيث التي تعيش على القوارض. والخطورة ليست من لسعة البرغوث بل من البراز الذي يوجد بقرب اللسعة، فعند حك الإنسان مكان اللسعة فيدخل الميكروب الى الدم. وقد كان لاكتشاف ال( دي دي تي ) الأثر الأكبر في تقليل خطورة هذا الوباء.

السالمونيلا Salmonellosis :

يضم جنس السالمونيلا حوالي 600 نوع Serotypes من البكتيريا الممرضة للإنسان والحيوانات ( المواشي و الخنازير و القوارض والطيور)، وتُعَد أنواع هذه المجموعة من البكتيريا من مسببات التسمم الغذائي الذي يصل حد الإصابة المميتة. وتحدث الإصابة عن طريق تناول غذاء ملوث بتلك البكتيريا. وقد شخصت القوارض كناقل للمرض عن طريق البول والبراز الذي تضعه في الحقول والمخازن قرب المواد الغذائية. ودور فأر البيت هو أكثر خطورة من جرذان الحقل.


التهاب السحايا والمشيمية الخلوي اللمفي Lymphocytic Choriomengltis

مرض فايروسي يصيب فئران البيوت، ولم تكتشف علاقة الفأر إلا من وقت قريب بعد أن عزلت فيروسات من أحشاء فأر البيت، فوجد أن 50% من مسببات المرض تصل عن طريق فئران البيت. يبدأ المرض بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا ثم تظهر أعراض المرض بعد عدة أيام، حيث تبدو على المريض حالات عدم اتزان ردود فعله والخمول (النعاس) وأحيانا الشلل، يشفى أكثر المرضى بعد عدة أسابيع من إصاباتهم ولكن هناك حالات مميتة.

الناحية الشرعية


الفأر الفاسق


1. عن عبدالله بن سرجس : إذا نمتم فأطفئوا المصباح فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق أهل البيت و أغلقوا الأبواب و أوكئوا الأسقية و خمروا الشراب
الألباني : ( صحيح ) حديث رقم : 815 في ( صحيح الجامع )

2. حديث أنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الفأرة في الحرم
صححه الالباني في ارواء الغليل

3. تقتل الفارة من ضمن الفواسق لحديث :
خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم
الحدأة
والغراب
والفأرة
والعقرب ( وفي لفظ الحية مكان العقرب )
والكلب العقور
متفق عليه

4. حديث عن عائشة : الحية فاسقة و العقرب فاسقة و الفأرة فاسقة و الغراب فاسق
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3204 في صحيح الجامع

قال ابن عبد البر في " التمهيد " متابعا قتل الفواسق : ( ومن كل من آذى مسلما إذا تابع ذلك وكثر منه وعرف به فهو فاسق والفأرة أذاها كثير وأصل الفسق الخروج عن طاعة الله ومن الخروج عن طاعة الله أذى المسلم والفأرة مؤذية فلذلك سميت فاسقة وفويسقة والرجل الظالم الفاجر فاسق والمؤذي بيده ولسانه وفعله وسعيه فاسق وقوله الفويسقة يعني الفأرة سماها بذلك لأذاها الناس وكل من يؤذي المسلمين ما اكتسبوا فهو فاسق خارج عن طاعة الله عز وجل) وأذية المؤمنين وجه من اوجه البهتان - بقولك ما ليس فيهم : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (الأحزاب : 58 )

والفاسق هو الذي يحمل بهتانا والذي يعكس الحقائق ، بمعنى رمي الخطيئة على الغير ، فقد حمله الله الإثم الكبير : قال الله عز وجل : وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (النساء : 112 )

والفسق هو : الفجور يقال فسق يفسق ويفسق أيضا عن الأخفش فسقا وفسوقا أي فجر
وقوله تعالى وانه لفسق ( الأنعام 121 ) أي خروج عن الحق

يقال فسقت الرطبة إذا خرجت عن قشرها , ومنه قوله تعالى ففسق عن أمر ربه ( الكهف 50 ) أي خرج عن طاعة ربه .

وقال الليث الفسق الترك لأمر الله تعالى وكذلك الميل إلى المعصية

وسميت الفأرة فويسقة لخروجها من جحرها على الناس ( انظر عمدة القاري )

وقال النووي في شرح مسلم وأما تسمية هذه المذكورات فواسق فصحيحة جارية على وفق اللغة وأصل الفسق في كلام العرب الخروج وسمي الرجل الفاسق لخروجه عن أمر الله تعالى وطاعته فسميت هذه فواسق لخروجها بالإيذاء والافساد عن طريق معظم الدواب اختلاف العلماء في قتلهما او عدم قتلهما فيما لو لم يجد منهم أذى أو ضرر :

1. سئل مالك أيقتل المحرم الغراب والحدأة من غير أن يضرانه قال لا إلا أن يضرانه إنما أذن في قتلهما إذا أضرا في رأيي فأما أن يصيبهما بدءا فلا وهما صيد وليس للمحرم أن يصيد وليا مثل العقرب والفأرة والغراب والحدأة صيد فإن أضر الغراب والحدأة بالمحرم فله أن يقتلهما قال ولا بأس أن يقتل الحية والفأرة والعقرب وإن لم تضره

2. وقال أبو حنيفة وأصحابه لا شيء على المحرم في قتل الحية والعقرب والحدأة الفأرة والغراب

3. وقال الشافعي لا بأس بقتل الغراب والحدأة والرحم والنسور والخنافس والقردان والحلم وكل ما لا يؤكل لحمه فلا شيء على المحرم في قتل شيء من ذلك ولا بأس بقتله للمحرم وغيره هذا معنى قوله وهو قول بن عمر وعائشة وعروة وبن شهاب ( انظر الاستذكار لابن عبدالبر الجزء الرابع )

واستدل به على جواز قتل من لجا إلى الحرم ممن وجب عليه القتل لأن إباحة قتل هذه الأشياء معلل بالفسق والقاتل فاسق فيقتل بل هو أولى لأن فسق المذكورات طبيعي والمكلفة إذا ارتكب الفسق هاتك لحرمة نفسه فهو أولى بإقامة مقتضى الفسق عليه

( فتح الباري الجزء الرابع ص : 40) اذ ان تفسير الفسق بأنه الخروج عن بقية الحيوان بالأذى

هاني امبابي
04-02-2010, 07:03 PM
القوارض وطرق مكافحتها
قبل أن ندخل في غمار الموضوع.ولأهميته علينا أن نعرف أولا الأعداء الطبيعية للقوارض ولهذه الآفة الخطرة وهي القطط والكلاب والسلاحف بأنواعها الأوضاع البيئية ومنها الفيضانات الجفاف وقلة الغذاء ثم المكافحة بالطرق الغازية والسائلة والصلبة باستعمال المصائد المختلفة والأقفاص ثم المواد الكيماوية المتعددة.
تحتاج عملية المكافحة الفعلية من قبل الدوائر المعنية أولا إلى دراسة ميدانية مستفيضة وخبرة للعاملين فيها منها عامل التحري عن تواجدها قبل المكافحة وهذه العوامل هي:-
1 ..شواهد على وجودها ومدى انتشارها في المناطق السكنية أو البرية.
2.محلات لجوئها أو جحورها وأماكن توالدها وتكاثرها.
3..مسالكها وطرق دخولها إلى المنطقة.
4..أنواع القوارض المتواجدة في المنطقة.
المعلومات أعلاه تتطلب مدة ثلاثة أيام على الأقل وحسب خبرة المسئول للتوصل إلى وضع الخطة الناجحة.
من الأفضل أن يكون للقائم على عملية المكافحة خريطة للمنطقة سواء سطحية الغرض أو للمجاري العامة لغرض تأشير الكثافة في المناطق المصابة ثم وضع خطة العمل.
تحديد نوع القارض.فأر منزلي.جرذي أسمر.جرذي أسود.جرذان برية مثل جرذي أعمى أو جرذي هندي إلخ.
ملاحظة أثار أقدامه أو سيره وذنبه وحجمه بعد رش مسحوق الطحين أو الطباشير تعطينا هذه العملية معلومات عن وجوده وعمره وطريقة دخوله.
ملاحظة اللطخات والبصمات الدهنية ذات اللون الأسود على الجدران المحاذية لسيره مع رائحتها الكريهة نوعا ما.
أثار القرض في الخشاب والأنابيب والمواد المختلفة مثل الأوراق لسلاك كهربائية ملابس الأشخاص وعلامات كثيرة.
توضع أوراق صغيرة على فوهات الثقوب لغرض التأكد من وجودها ثم تؤشر الثقوب المفتوحة والدالة على تواجدها مهما كان نوعها.
تحديد استعمال المصائد ونوعيتها المتوفرة لنوعية القارض.
أنواع القوارض..فار منزلي.شبه أليف ألجرذي الأسمر والأسود يحمل صفة أليف وبري أيضا حسب البيئة التي يعيش فيها.ألجرذي الهندي. جرذي النخيل.اليربوع.الجرذي الأعمى هي جرذان برية.
المصائد والأقفاص..المصائد المستعملة عادة منها المحلية الصغيرة للفار المنزلي المصائد الحديدية والخشبية الأكبر حجما للجرذان أما الأقفاص السلكية والخشبية تستعمل لأغراض إصطياد القارض للبحوث المختبرية والدراسات المطلوبة.من الأفضل عادة بعد إصطياد القارض في كل مرة أن تغسل وسيلة الاصطياد بالماء والصابون ثم تترك في الشمس للتعقيم بعدها يدهن نابض المصيدة بزيت الطعام للمحافظة على قوة النابض وإزالة الرائحة الباقية من جراء القارض الذي يحاول دائما من الإفلات أو الهروب قبل موته هذه الرائحة متعارفة بين القوارض الأخرى.حيث تتجنّب التقرب من المصيدة.وعادة تستعمل الطعوم الغير السامة في المصائد مثل الجبن.البطيخ.التمر. الخبز. أو خليط من هذه المواد.

خطة المكافحة الفعلية:
1_ يتم دراسة المنطقة من وجود المياه والمواد الغذائية المختلفة وإحتمال تلوثها في حالة إستعمال السموم ووجود الأطفال والدواجن مع أخذ بنظر الاعتبار مستوى ثقافة السكان.
2_ إقرار إستعمال المساحيق الغازية أو إستعمال الطعوم اللينة أو الصلبة أو السائلة أو المصائد .ويفضل إستعمال الطعوم السائلة في المناطق الجافة والبعيدة عن مصادر المياه كذلك يفضل إستعمال الطعوم الصلبة في المناطق المتواجد فيها المياه السطحية.امّا المساحيق المسببة للغازات القاتلة تستعمل في البراري والسايلوات والمخازن الكبيرة البعيدة عن الناس كذا يمكن إستعمال التضبيب أيضا في حقن جحورها في العراء.
3_وضع طعوم غير سامة من مختلف المواد الغذائية بقطع صغيرة وبعدد عشرة قطع مثلا لكل نوع في أماكن معينة في البيوت أو أية منطقة أخرى مثل الجبن أو التمر أو الخيار أوعباد الشمس أو جريش حنطة لمدة أربعة أيام أو أكثرثم تجرد المواد المأكولة أكثر . بهذا نعلم أن المواد المطلوبة أكثر هي التي يمكن إختيارها مع السموم أو لوحدها في المصائد أمّا السوائل الغير السامة يتم تلوينها بلون معين لغرض تجنب الأطفال والدواجن منها.
4_ قبل إجراء المكافحة الفعلية توضع خطة مكافحة الحشرات التي تعيش عادة على جسم القارض مثل القمل والبرغوث والمفصليات الأخرى باستعمال مبيدات الملاثيوم أو الدلدرين المخفف أو أية مساحيق متوفرة وذلك برش الممرات التي تسلكها الفئران وجحورها ثم تعفيرها في حالة الاصابة بالطاعون.
5_ معرفة خاصية السموم ومدى فعاليتها حسب خبرة المسؤول .
6_وضع السموم والمواد الصلبة بعيدة عن الأطفال والحيوانات الأليفة داخل صناديق خاصة مصممة لهذا الغرض.
7_عند إستعمال المبيدات ومنها السائلة توضع في أواني ورقية غير نافذة أو أواني بلاستيكية بحافات واطئة.
8_إضافة مادة ضد العفن إلى الطعوم اللينة مثل بارانيتروفينول أو دايهيدروكسين أو إسيتنك أسي أو كليسرين كل بتركيزه المعروف.
9_ عملية خلط السموم تكون حسب نسبتها المثبتة وعدم تجاوزها.
10_ توضع صناديق الطعوم السامة والمصائد في مواقع ثابتة لفرض الشف عليها ويتلف القديم منها بحرقه ودفنه عميقاً.
11_ تثبت هذه الإجراءات في سجل يومي خاص ثم ينظم بها تقرير أسبوعي أو شهري.
خطوات جمع القوارض لغرض البحوث العلمية والمختبرية:
1_ توزع المصائد بعد تجهيزها بالطعوم الجديدة يومياً الغير السامة في مسالك الفئران والجرذان وتكون عادة محاذية للجدران لأنّ القارض لا يقطع أو يسير في الغرفة مثلا بصورة قطرية وأينما يشك أنّها تدخل أو تخرج.
2_ تجمع المصائد صباحا وخاصة الموضوعة في الخارج خشية موت القوارض وإنتشار الحشرات بسبب حرارة الشمس.
3 .حال جمع المصائد توضع داخل أكياس من القماش بحيث تكون خياطة الأكمام من الخارج منعاً من ضياع أو إختباء الحشرات ثمّ تغلف الأكياس جيدا.
4.تنقل أكياس المصائد بحيث تمرر داخل وعاء قتل الجرذان بواسطة قطعة قماش مبللة بالكلوروفورم داخل الماء وأخرى داخل الكيس.
5.يجري تمشيط القوارض بسرعة فوق ورقة بيضاء ثم تجمع الحشرات في إيناء حاوي على 75%كحول على أن تكون حشرات كل قارض على حدة لغرض التحليلات البكتريولوجية محفوظة في محلول حافظ خاص من المختبر.
6_تشريح القوارض مع أخذ منها نماذج من دم القلب بقطارة معقمة ويوضع في إنبوب مختبر معقم كما تؤخذ عينة من الكبد والطحال والغدد في محلول حافظ.
7_ دفن القوارض الميتة في حفرة وحرقها بعمق لا يقل عن 50سنتمتر ورشها بمحلول الاسدفينيك.
8_ تغسل المصائد بالماء الحار والصابون والفرشاة ثم توضع تحت أشعة الشمس ويفضل وضع قطرة واحدة على خشبة المصيدة الخارجية من زيت الانيسون.
9_ إرتداء الملابس الواقية مع الكفوف المطاطية وواقية الأنف ثم إستحمام بعد العمل والملابس الواقية بضمنها الجزم التي تمنع عضة القارض للعامل.
10_ من الإجراءات الوقائية تحصين العاملين طبقا للتعليمات عند حدوث وباء مع إعطاء الترياق المضاد للسموم المستعملة في المنهاج وهذا يكون معظم الأحيان لدى إستعمال سموم بطيئة المفعول والترياق هو فيتامين كي.
تشخيص حقلي لأصناف القوارض.
لقد صاحبت القوارض الناقلة لمرض الطاعون للإنسان منذ مدة طويلة وتعرف بأسمائها مثل الجرذي الأسمر النرويجي جرذي المخازن والمحاصيل الزراعية وجرذي المجاري أو جرذي الموانئ.ويطلق على تفاوت ألوان جرذي السقوف بالجرذي الأسود أو الاسكندراني أو جرذي الفاكهة أو الأشجار أما الفار المنزلي له اسم واحد فقط .يمكن تفريق الأنواع الثلاثة من بقية القوارض البلدية في بلادنا بمميزات الذنب لكل منها حيث يكون الذنب في القوارض الناقلة لمرض الناقلة لمرض الطاعون عاريا أكثر وأكثر حراشف مما هو في القوارض البلدية.
التوزيع الجغرافي للقوارض .....إن القوارض الناقلة لمرض الطاعون تنتشر في جنوب وشرق آسيا والأنواع الثلاثة متوطنة في آسيا ومنها إنتشرت إلى أنحاء العالم هكذا تشير الدراسات.
1_ الفأر المنزلي تعتبر الحدود الفاصلة المعيشية بين إيران وروسيا موطنه الأصلي ومنها إنتشر إلى حوض البحر المتوسط ثم إلى أوربا عن طريق تنقلات الإنسان وإنتقل إلى أميركا هكذا تشير البحوث بسبب صغر حجمه وحاجته القليلة إلى الغذاء والماء وإنتشاره أوسع من إنتشار الجرذان.ومنطقته الحالية تمتد من المنطقة الاستوائية حتى القطب الشمالي والجنوبي بانتشار اللبائن عدا الإنسان.
إنّ طبيعة القارض في إختياره لغذائه والبحث عنه ذات أهمية لاختيار السموم وإستعمالها وغذاءه نباتي .يأكل بمعدل ثلاثة غرام من الحبوب أو غيرها.يقوم بتقشير حبة المادة الغذائية يرمي القشرة ثم يأكل اللب أو الجزء الوسطي الداخلي منها عادة ويعتبر الغذاء والدفئ أحد العوامل الرئيسية لتشجيع الفأر لبناء مستعمراته في البنايات.حركة الفار المنزلي تكون في الغالب بين الملاجئ لقرب الغذاء.يمكنه العيش بدون ماء لعدة ايام لان غذاءه يحتوي على رطوبة كافية.
جرذي السقوف أو الأسود.راتس.راتس.***
موطنه الأصلي شرق آسيا منها إنتشر عن طريق القوافل إلى البرية والبحر خلال القارة الهندية ثم إلى حوض البحر المتوسط الجزء الشرقي منه دخل أوربا بحدود فترة الحروب الإفرنجية خلال القرون الوسطى وطن الجرذي هذا منتشرا عندما إنتشر مرض الطاعون في أوربا والذي سمي بالموت الأسود.
يحتاج هذا الجرذي إلى طعام يومي بقدر 15غرام ويقوم بنفس عملية الهضم والقرض المعروفة وإلى كمية أكثر من الماء.ينتشر في الغابات والمناطق المعشبة وضفاف الأنهر وهو لا يعتمد في غذائه على الإنسان.

الجرذي الأسمر أو النرويجي أو جرذي المجاري.
إنتشر في أوربا في المناطق المعشبة الجافة نسبيا وفي آسيا الوسطى.ومن الثابت تصنيفا إن اللبائن متواجدة في المنطقة حين تحل محل الأنواع الأكثر بدائيا.وهذا الجرذي تطور كثيرا من ناحية إفتراسه للأنواع الصغيرة الأخرى وهو يفضل اللحوم في غذائه أكثر من النبات.ومن آسيا إنتشر إلى باقي أنحاء العالم ويعزى إنتشار الجرذي الأسمر والأسود إلى النزاع بينهما حيث تأثر كل منهما إلى مناخات مختلفة نتيجة الصفة الافتراسية.والغلبة تكون غالبا للجرذي الأسمر وأحيانا يعيشان في مناطق متاخمة لأنّ الجرذي الأسود يعيش في القسم العلوي من السايلوات والمخازن أمّا الجرذي الأسمر يعيش في القسم الأرضي وهذه الحالة متواجدة في موانئ البحر المتوسط.علما أن جرذي السقوف الأسود يعتبر متسلقا جيدا للحواجز ويشارك الإنسان في بيئته خاصة في الريف المعشب.
أنواع السموم ونسب خلطها.
هناك الكثير من السموم التي تستعمل لمكافحة هذه الآفة لكن نقتصر على السموم التي أستعملت في العراق.
كل مادة سمية لها مواصفاتها ونسبها فمن السموم التي تم إستعمالها فعلا هي مبيد فوسفيد الزنك ومبيد الراكيومين
مبيد فوسفيد الزنك سموم سريعة المفعول لونه رمادي مائل للسواد نسبة خلطه مع أية مادة غذائية جافة بعد إزالة قشرتها وهذا هو المهم ولا غنى عنه وللتوضيح اذا لم يتم تقشيرها فان قشرة المادة تكتسب السمية أكثر لأنّ القارض بطبيعته يقشر أية مادة عند تناولها ثم يتناول الجزء الداخلي أي اللب وبهذا تكون نسبة الوفاة لديه ضعيفة وبعكسه تكون الوفاة أكثر وأسرع وكل طعام أيضا يسبب الوفاة السريعة جدا يقوم ذلك القارض بالتبول على تلك المادة وهذه تكون علامة للآخرين بعدم تناول ذلك الطعام لذلك فان كل مجموعة من القوارض أو الفئران لهم رئيس يوجههم يوجه الرئيس أضعفهم بتناول الطعام فإذا مات بسرعة فان الآخرين يبتعدون عنه بالتبول عليه وهذا يكون مثل الإنذار للجميع والنسبة الصحيحة للخلط هي 50غم زيت نباتي أو دهن إعتيادي زائدا 32غم مبيد فوسفيد الزنك زائدا 918غم جريش حنطة أو أية مادة أخرى المجموع يساوي كيلوغرام وهكذا بالنسبة للكمية الأكثر هذا قياس دولي مجرب ويسبب هذه المبيد في تيبس العصارات المعدية ثم الموت؟.
مبيد الراكيومين 57.لونه مائل للزرقة أو الاخضرار الفاتح قليلا لكنه بطيئ المفعول يسبب نزيفا داخليا لا يتوقف وخاصة للإناث وفي فترة الحيض نسبة خلطه كآلاتي.
50غم زيت نباتي أو دهن الطعام زائدا 50غم مبيد أعلاه زائدا 900غم جريش حنطة بدون قشر أو أية مادة أخرى والنتيجة واحد كغم وهكذا تتضاعف الكمية بنفس النسب.
هناك حالات أخرى تسبب الوفاة منها رش المساحيق بالمبيدات السامة وأثناء سير القارض أو الفار مع أو على المسحوق فان المسحوق يلتصق بجسمه وأرجله وكذلك مساحيق الحشرات أيضا بعد تناول القارض طعامه يقوم بتمشيط جسمه بلسانه وبهذا يأخذ جرعة سمية قد تقتله أو تفتل الحشرات التي تعيش على جسمه
إحتراسات ومحاذير عامة من استعمال المبيدات القاتلة للقوارض
من الضروري جدا القيام بتوعية وتثقيف المواطنين والعاملين من مخاطر هذه السموم حفظا على سلامتهم لإتباع أفضل الطرق والتصرف السليم وخاصة في المناطق السكنية وذلك.
1_ وضع براميل أو حاويات السموم في أماكن مقفلة بعيدة عن متناول الإنسان والحيوان والتأشير عليها بعبارة سموم خطرة باللون الأحمر ثم بعد الانتهاء منها عدم إستعمالها لأي غرض خزني لأية مادة غذائية والمفضل حرقها ودفنها وبعكسه تسبب حوادث مؤسفة.
2_ إبعاد السموم القابلة للاحتراق وحاوياتها عن الحرارة والمياه وأشعة الشمس.
3 _ خلط السموم مع المواد الأخرى في مناطق مكشوفة واستعمال الملابس الواقية من صداري وكفوف
مطاطية.ومرشحات الأنف والوقوف مع اتجاه الريح لا عكسه .
4_ عدم استنشاق المواد السامة مع الشهيق سواء أثناء الخلط أو أثناء توزيع السموم في البيوت.
5_ غسل الكفوف والصداري والجزم ثم الاستحمام بعد العمل اليومي.
6_غسل الأواني المستعملة في خلط السموم وحفضها جيدا وعدم استعمالها لأغراض أخرى.
7_ جمع الطعوم السامة القديمة والغير المأكولة وحرقها جيدا ودفنها.
8_ القيام بتوعية المواطنين قبل الحملة وأثناءها حول مخاطر التلاعب بالسموم.
9_ مراجعة السلطات الصحية عند حدوث حالة تسمم لأي فرد لسبب من الأسباب كون هذه السموم تنهي عملية تخثر الدم وتودي إلى الموت بسبب النزيف الداخلي.
في حالة التسمم الراكيومين (57) وقايته يعطى فيتامين ك للمصاب مع أتروبين كمية واحد إلى إثنين أمبول ذات عشرة ملغم بالوريد في الحالات الشديدة ولغاية 4 أمبول ذات 40 ملغم عن طريق العضلة في حالة التسمم الخفيف.
إنّ معظم المبيدات السامة لدى دخولها جسم الإنسان تتركز في الكبد ولا تطرح للخارج حتى تصل كميتها الحد المطلوب ثمّ تبدأ بعملية تخريب الدم والنزيف الداخلي وتعطيل نشاطات الغدد والعصارات المعدية وبالتالي يفقد الإنسان والحيوان سوائل جسمه وبالتالي الموت.
صيانة الأبنية والمخازن للوقاية من إنتشار القوارض:-
قسم من الإحصائيات الدولية تشير أنّ الخسائر الإقتصادية الناتجة من تخريب القوارض للمخزونات الغذائية المختلفة وتلف المحاصيل الزراعية والحرائق الناتجة من تماس الأسلاك الكهربائية سواءً تحت الأرض أو على سطح الأرض مع قرض أنابيب المجاري وغيرها تقدّر سنوياً بمليارات الدولارات وعموماً محسوبة هذه الأضرار بنسبة 30% من إقتصاد البلد كما أنّ القوارض تستعمل كأداة تخريب إقتصادي وصحي في بعض الحروب المحلية حيث تحقن القوارض بجراثيم مرضية وترمى في الحقول الزراعية للأعداء(لا تكتشف هذه الحالة إلا بصعوبة وبعد إستفحالها) كما حدث في حرب حزيران عام 1967 بين مصر وإسرائيل حيث إتّهمت مصر الأخيرة بإتلاف مساحات واسعة من مزارع القطن. لذا وجب تصحيح بيئة الأبنية الفردية والجماعية وإستعمال الطرق السليمة وصيانتها كما يلي:-
1- المحلات العامة: فنادق- مقاهي- مخازن أقمشة- مخازن خضراوات...إلخ إستعمال دواليب خاصة ذات مواصفات للغلق الجيد.وضع مصاطب حديدية أو خشبية ويفضل من مادة اللدائن بإرتفاع 30سم عن مستوى سطح الأرض لوضع المبيعات المختلفة بترتيب منظم بحيث تساعد على توفير الإضاءة والتهوية مع صبغ الجدران أو وضع كاشي فرفوري وتوفير النظافة العامة لتسهيل عملية المكافحة عند الضرورة وتشمل هذه الملاحظات الدور السكنية.

2- المخازن الكبيرة مثل السايلوات مخازن اللحوم محلات الخضار مخازن الحبوب المختلفة مخازن الأخشاب محلات العدد واللوازم الكهربائية مخازن الهواتف مخازن الأقمشة المعامل الإنتاجية والخدمية أماكن حفض الأضابير وما شاكلها مثل المكتبات العامة والخاصة والشروط الواجب توفيرها هي.
أ- أن تكون جدران أبنيتها مطلية بالصبغ الدهني أو الكاشي الفرفوري مع الأرضية.
ب- الأبواب الخارجية تكون ملاصقة مع الأرض والجدران وأي فراغ يجب أن يكون أقل من نصف سنتمتر لن العار يمكنه العبور في هذه المسافة.
ج- وضع السيم المشبك على كافة الفتحات الخارجية في البناية.
د- وضع مشبكات معدنية على فتحات المجاري كافة وان تكون محكمة وثابتة.
ه- توفير الاضاءة والتهوية الكافية.
و- إستعمال المعفرات في أسس الأبنية المانعة لإنتشار الحشرات.
ز- أن تكون الأرضية صالحة للتنظيف والغسل وتصريف المياه.
ح- إستعمال المساطب من النوعية الغير قابلة للصدأ والغير قابلة لامتصاص السوائل بارتفاع 30 سم وتكون سهلة الغسل والتنظيف عند الحاجة على أن تكون منظمة الترتيب .أمّا بخصوص الصناديق الكبيرة والأكياس والبالات وغيرها من الأفضل وضعها بنظام على المساطب بأشكال مختلفة وعدم تكديس المواد على بعضها عشوائيا. بل تكون على شكل مربعات أو مستطيلات كي يسمح للإنسان التحرك بين هذه الأكوام بحرية وهذه الحالة تمنع عملية التعفن وتسمح لاستعمال أنواع المكافحة وذلك بتوفير الإضاءة والتهوية وبهذا التنظيم يمكن تقليل أضرار القوارض ومنعها من دخول المخزونات وهي متسممة حتى لا تفرز سوائل جسمها وخاصة دمها أو إدرارها الملوث وهذا الرسم البياني يعطينا فكرة حسنة عن تنظيم الموجودات في المخازن.








الأمراض التي تنتقل للإنسان عن طريق القوارض:-
ذكرنا أنّ قتل الحشرات التي تعيش على جسم القارض بواسطة التعفير وإستعمال المبيدات الحشرية هي الخطوة الأولى عند الحالات المرضية.والأمراض التي يصاب الإنسان بها محسوبة باثني عشر مرض مختلف الضرر أخطرها مرض الطاعون بواسطة البراغيث ثم التيفوس بواسطة القمل وهناك طفيليات تعيش على دم القارض تسبب أمراض متعددة منها إلتهاب الكبد الفيروسي عن طريق ملامسة إدراره ومرض إلتهاب السحايا خاصة لدى الأطفال وأمراض الحمى المختلفة وأقلها ضرراً هي حمّة فايل وتنتج عن لعب الأطفال مع القطط في البيوت عندما تأكل القطة الفأر الميت المصاب تنتقل الجراثيم إلى القطة وعن طريق برازها أو إدرارها أو لعابها تنتقل إلى الطفل وحتى الإنسان البالغ.يصاب بحمى معينة ثم تزول بعد أيام.
دورة حياة القوارض وطبائعها:
تتشابه دورة حياة القوارض الطاعونية الثلاثة في المعلومات من ناحية الولادة.إن حياة الفار المنزلي والجرذان قصيرة هي بمعدل 27شهر.ينضج جرو الجرذي الأسمر والأسود بمعدل 22 يوم .عملية التلقيح والإخصاب بمعدل 45 يوم.أمّا جرو الفأر تكون بمعدل 19 يوم وهناك عدة إجراءات لإبطال العملية التناسلية من خلال المكافحة.تتوقف العملية على عدد الجرذان الصغيرة أي الأجنة التي في بطن الأم أو التي ترعاها أمّا عملية الولادة تكون مزعجة للأم خاصة في ظروف غير مواتية قد تموت قسم منها بسبب الاضطراب في العش وقد تضطر الأم إلى هجرة مكان الولادة لأسباب عديدة.تولد الجراء بعيون وآذان مغلقة عديمة الشعر أطراف صغيرة نموها وتطورها ضعيف أو فقير ثم تفتح آذانها بعد ثلاثة أيام وتسمع بعد 12 يوم في الجرذان.وفي الفأر المنزلي تفتح الآذان بعد 4 يوم وهي أكثر حساسية من سابقه باديا على الجراء إحساس المشي والشم والتهيج وظهور شعر ناعم على الجسم خلال الأسبوع الأول تفتح عيونها بين 12؛14 يوم.تتبع الجراء ألام أثناء بحثها عن الطعام.يبدأ المولود بإطعام نفسه من منتصف الأسبوع الثالث ثم يعيش لوحده أو يعتمد على نفسه إذا إضطر لذلك.الجراء تتعلم الإشارات بالخبرة حين تخرج جماعات بعد الأشهر الثلاثة من عمرها حين تكون فعالة ومعتمدة على نفسها لغاية عمر تسعة أشهر ثم تبدأ بالانحطاط كلما تقدم بها العمر.
عمليات مختبرية لغرض البحوث ومدى تكاثرها:
من التجارب المختبرية إنّه في حالة تربية زوج واحد من الفئران مثلا تحت ظروف بيئية ملائمة وتوفير الغذاء والحرارة ( أي ظروف مختبرية) يمكن أن يتكاثر الزوج هذا خلال عام واحد بمعدل18 1500فار وسنوضح لاحقا.
جدول مميزات ومعدلات قياس بالغات القوارض الناقلة للطاعون:
الأنواع والأقسام: الفار المنزلي: الجرذي الأسود:الجرذي الأسمر
الأنواع والأقسام
الفأر المنزلي
الجرذي الأسود
الجرذي الأسمر
الوزن
من 14-21غم
من 110-340غم
من 280-480غم
طول الجسم من الأنف
حتى الذنب
من1-15سم
من35-45سم
من5/32-46سم
الرأس والجسم مع الأنف
الأنف طويل والجسم صغير
الأنف مدبب الجسم اسطواني
مدبب الجسم غليظ
الذنب لوحده
5/6-9سم
5/16-5/20سم
18-25سم
الذنب لوحده
مساوي لطول الجسم مع الرأس أو أطول بقليل
أطول من الرأس والجسم معا لونه متجانس أكثر حركة نسبيا
أقصر من مجموع طول الرأس والجسم لونه فاتح اقل حركة نسبيا
الآذان
واسعة جلية نسبة لحجمه مع شعيرات طولها 5/1سم
واسعة من الجزء الخلفي حتى الكاحل 4سم
غالبا أكثر من 4سم
القدم الخلفي
طولها 2سم اقصر واخف من القدم الأمامية قليلا
طولها من الجزء الخلفي حتى الكاحل 4سم
غالبا أطول من 4سم
الفرو
رمادي اللون مائل للبني على الظهر.رمادي عند البطن
رمادي إلى بني وللأسود على الظهر رمادي للأبيض على البطن

هاني امبابي
04-02-2010, 07:37 PM
كيف يمكنك القضاء على فأر تسلل إلى منزلك أو متجرك أو مكتبك


الجزء الأول..

تمتاز القوارض دون غيرها من أقرانها بصفات هائلة في جسمة تعالى معي نبدأ من
الفـــــم :-
يعتمد الفأر على قوة اسنانة التي تنمو بمعدل 1ملى يومياً في حالة وفرة الغذاء يستعمل اسنانة في فتح اى مدخل أمامة لدرجة انه يحاول أحيانا قرض الحديد لكن يقرض لبرد اسنانة حتى لا تقفل فمة نظراً لنموها العالي ونستطيع تمييز نوعية الفئران من بقايا الأكل فنلاحظ الفأر النرويجي المنزلي يقرض من الحواف والفأر المتسلق يقرض قشور الحبوب ولا يأكل من مكان واحد في نفس الحبة .
النظر عند القوارض :-
لا يستطيع الفأر الرؤية الجيدة وتحديد الأشكال بعد ثلاثة أمتار وكلما كبر جسمة زادت قوة بصرة , لكن يفقد بصرة بعد عمر ثلاث سنوات، ويستطيع تمييز ثلاثة ألوان فقط هي الأحمر والأزرق والأخضر وهى اغلب ألوان الطعوم التي تحدث تخثر في الدم .
الشم والتذوق:-
حاسة الشم عند القوارض عاليه جداً ومن خالها يستطيع تمييز الطعام وخط سير أقرانة ومكائد وضع سموم له لذا يجب ارتداء قفاز أو كيس في اليد أثناء خلط السموم بنوع الغذاء الذي سوف يتم وضعه له .ومن عادات الفئران كثرة التبول لانه يحب الاعلان عن نفسة بالنسبة الي باقى اقرانة ويستخدمة لتحديد مساراته وكذلك للتزاوج ليعلن عن رغبته في التزاوج.
حاسة السمع عند القوارض عاليه جداً خاصاً الصغار منها .
الذيل :-
الذيل وهوأمتداد الفقرة السادسة من عموده الفقري فيعمل علي توازن الفأر واتزانه والتسلق ببراعة علي الحبال والمواسير وأفرع الأشجار كما انه له دور رائع في تخلص جسم الفأر من درجة الحرارة العالية التي تحدث بسبب كثافة فروتة فهو لا توجد له غدد عرقية فيقوم بتمرير الحرارة من خلال الذيل بتحريكة فيحدث تدفق للدم في هذه المنطقة من جسمه لذا نلاحظ وجود قشور علي الذيل ، كما انه له دور مصيري في حالة محاصرته وعدم وجود غذاء يتناوله حيث يقوم بأكل ذيله لمد في عمر قدر المستطاع .
ماذا يأكل الفأر؟؟؟؟؟؟؟
الفأر يأكل ما يأكله الإنسان... ويستطيع أن يأكل جذور الأشجار وأوراق النباتات ويشحس اسنانة بالأخشاب والمعادن والبلاستيك وأيضا يأكل الطين في حالة تناول ماده سامه لأنه لا يستطيع القيء لعدم وجود حجاب حاجز ويتناول اى سوائل ويحب المواد المتخمرة مثل البيرة والخميره والفأر يعشق تناول الغذاء الذي يحتوى علي ذبدة الفول السودانى لذا حاول خلطها مع الغذاء المقدم ليقدم علي تناول الغذاء وخداعه ((متغلاش عليه فهو مدمر ومفسد وممرض )).
إذن ليست هناك مشكلة في نوعية الغذاء المقدم له
لا........ لماذا!!!!! هذه قصة أخري فالقوارض حذره للغاية ولا تأمن تناول أي غذاء لم تتناوله منذ فتره فتقوم بإرسال متبرع وهو أصغر فأر في المجموعة لان أي درجة سميه ولو بسيطه تظهر عليه فوراً فلا يتناولون هذا الطعم نهائياً في هذه الحالة وكيف نواجه هذا الحذر؟ نقوم بوضع الغذاء الذي هاجمه سابقاً وتقديمه له بدون وضع أي سموم لمدة ثلاثة أيام ويتم تجديد الغذاء الذي يتناوله وفي اليوم الرابع البس الجوانتى أو القفاز ولو مفيش البس في يدك كيس وقوم بوضع قليل من مادة التيمك وهي تباع في متاجر المبيدات الحشرية وهي شديدة السمية احذر منها ومن التدخين أثناء العمل والتخلص من الفوارغ بدفنها على عمق 50سم ويتم وضع السموم في نفس المناطق السابق وضعك غذاء فيها ,طب سؤال نتيجة هذة العملية كم تستغرق من الوقت لرؤية النتيجة ؟ نلاحظ النتيجة بمجرد تناول الفئران للطعم بعد 20 دقيقة بحد أقصى بعدها تقوم بدفن جثث القوارض وفحص المكان جيداً حتى لا تترك فأر ميت فيسبب ذبابة كبيرة الحجم ورائحة سيئة
وهناك ملحوظة هامة انك لو شاهدت فأر ليلاً معناه أن هناك 10 فئران ولو شاهدت فأر نهاراً فهناك 100فأرفي المكان .

الجزء الثاني (خارج منزلك)..

سوف اطرح سؤال عليك لماذا توجد عندك دون جيرانك شكوى من تواجد فئران؟
توجد فئران لأنك توفر غذائها لذا أنت مصدر هجوم مفضل طالما الغذاء متوافر. طب الحل ؟
أولاً تخلص من القمامة وسد جميع الفتحات بما فيها حول غرف تفتيش المجارى وهواية مواسير الصرف أعلى سطح المنزل عدم جعل منزلك وحديقة المنزل أو المنور بدون إنارة ليلاً لأن الفئران تعشق الأماكن المظلمة والمهملة. داوم على نظافة حديقة منزلك وتنظيف أحواض الزراعة ونظافة المناور والمنطقة المحيطة بمنزلك .
طب نفترض إن عندي بالفعل فأر في حديقة منزلي وأخاف من دخولة داخل المنزل ماذا افعل وأي وسيلة أستعملها لقتله وأعمل إيه علشان مكونش مصدر هجوم زى ما ذكرت؟
جميل... لو كان فأر من الحجم الكبير فهو ماكر وذكى ولكن ذكاؤه قاتله!!!! إذاى.... نظراً لذكاؤه يقنع نفسه بأنه سوف يأخذ الطعم من المصيدة ولا يحدث له ضرر لكن يجب أن تكون المادة الموضوعة في المصيدة السلكية ذات رائحة نفاذه ولتكن قطعة جبنة رومي (متغلاش عليه) فهو مفسد للغاية ويتكاثر بشراهة .عايز تعرف بيولد كام مرة في السنة من 3 إلى 6 مرات في العام متوسط عدد المواليد في الولادة الواحدة من 6 إلى 9 مواليد وفترة الحمل من ثلاثة أسابيع إلي أربع أسابيع تستطيع الأنثى أن تكون ناضجة جنسياً بعد ثلاثة أسابيع من ولادتها باختصار زوج الفئران يستطيع أن يحدث نسل في عام واحد نسل مكون من 1500 فأر. رقم مزعج،،، إذن الموضوع مهم نجاحك في قتل ذكر وأنثى يعنى قتلك إلى 1500 فأر نرجع تانى لموضوع المصيدة السلك.. في أي مكان يتم وضعها في المنزل من الخارج أو الداخل؟
طبعاً جواك سؤال مفيش حاجة أفضل من المصيدة السلك أقولك من خلال التجارب أثبتت أن أفضل وسيلة لقتل الفئران وأقواها علي الإطلاق هي المصيدة السلك بشرط تنفيذ عملية المكافحة كما سوف احددها أولا حاول من خلال قطعة خشب ان تبحث عن مخلفات الفأر واختبرها هل هى جافة أم طرية ومن خلال وجود الفضلات فقد حددت خط سير الفأر إذن هذا هو المكان المناسب لوضعها حاول أن يكون جسم المصيدة ملاصق للحائط قدر المستطاع واختبر شنكل المصيدة أنه يعمل من خلال محاولة هز المصيدة برفق (عالشعرة)
كده أنت نفذت كل الخطوات المطلوبة......
النتيجة !!!!!!!! أكيد هتسمع صوت جامد بيقفل باب المصيدة..... جمد قلبك فيها فأر شكلة غبي وثائر وحاسس انه هيكسر المصيدة ويهرب بس بيحلم بذلك طبعاً جواك سؤال هموته رمياً بالرصاص ولا حرقاً بالنابالم ولا سرنجة هوا ولا أكهربه حات ياعم جردل فيه ميه وغطسه خمس دقائق ... هتعمل إيه في الجثة اعمل حفرة عمق 50 سم واردم عليه وبعدين أقوم بتعريض المصيدة للشمس وعاود وضع الطعم فيها طبعاً يفضل وضع أكثر من مصيدة في المكان حسب شدة الإصابة والمسافة بين المصيدة والأخرى 15متر. طبعاً لو مفيش حيوانات ومأمن عدم وجود أطفال فى المكان يمكنك وضع الطعوم السريعة وهى طعوم سامة تقتل بحد أقصى من تناولها بـــ20دقيقة طب إزاى
الموضوع مختلف شوية بمعنى إن الفأر ذكى وبيرسل اصغر فأر فى المجموعة ولصغر جسمة بيظهر علية أعراض التسمم بسرعة وطبعاً سوف يمتنعوا عن تناول أى طعوم تقوم بوضعها لذ اتبع التالى شوف هو دايماً بيحب يأكل ايه وقدمه له بدون وضع أى سموم علي الغذاء المقدم لمدة ثلاثة أيام وارتدى جوانتى او كيس فى يدك داوم على تكرار وضع الغذاء وزيادة ما يستنفذ منه ولا تغير المكان ويجب أن تضع الغذاء بجوار الحائط بـــ15سم وضع ورقة أسفلة أو قطعة كرتون وفى اليوم الرابع قوم بوضع قليل من مادة التيميك ولو مفيش حط ملعقة لانيت والنتيجة جيدة بإذن الله.طب انا مشفتش الفأر بس حاسس ان فيه فأر أعرف إزاى انه فأر كبير(نيرويجى) أو صغير(متسلق) علشان احط الأكل المناسب له
جميل.... شوف ياسيدى الفأر الكبير فضلاته كبيرة نوعاً ما وتشبه حبه لسان العصفور المطهية لكنها سوداء، الفأر المتسلق فضلاتة صغيرة ورفيعة جداً ومكافحتة تحتاج إلى شراء علبة جبنة مثلثات وتقوم بخلطها بالتيميك على شكل كور صغيرة وتوزع في الأماكن التي يتردد عليها وعلى فكرة لو فية ابراص سوف تقتل أيضا وللعلم كلما جفت الجبنة يقوم بقرضها بأسنانة لو ظهرت فئران جديدة عندك ويراعى أن تقوم بجمع الطعوم المسمه من المكان بعد نجاح العملية وإعدامها بالدفن. ( طبعاً هناك وسائل أخرى لكن تحتاج إلي عماله مدربه .... ما قدمته نبذه سريعة )

م جمعة عطا
04-02-2010, 09:28 PM
معلومات قيمة شكرا اخى الفاضل على هذه الاضافة المفيدة
مع تحياتى...........

بطبوط
04-03-2010, 12:16 AM
معلومات مفيدة أخى هانى
جزاك الله خير .